EN
  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2012

ثالث أكبر جريمة عالمية بعد تجارة السلاح والمخدرات الإتجار بالبشر.. قصص مأساوية عن استغلال ضعف الإنسان على صباح الخير يا عرب

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

على الرغم من الجهود الدولية الحثيثة لمكافحة هذه الجريمة المجحفة بحق الإنسانية، إلا أن شبح الاتجار بالبشر أو ما يسمى بـ "عبودية العصر الحديث" ما زال يهدد عددا كبيرا من الضحايا في شتى أنحاء العالم. "صباح الخير يا عرب" ألقى ضوء على جانب من الظاهرة عبر زيارة معرض "تعابير صامتة" في أبو ظبي.

  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2012

ثالث أكبر جريمة عالمية بعد تجارة السلاح والمخدرات الإتجار بالبشر.. قصص مأساوية عن استغلال ضعف الإنسان على صباح الخير يا عرب

على الرغم من الجهود الدولية الحثيثة لمكافحة هذه الجريمة المجحفة بحق الإنسانية، إلا أن شبح الاتجار بالبشر أو ما يسمى بـ "عبودية العصر الحديث" ما زال يهدد عددا كبيرا من الضحايا في شتى أنحاء العالم.

"صباح الخير يا عرب" ألقى ضوء على جانب من الظاهرة عبر زيارة معرض "تعابير صامتة" في أبو ظبي، والذي استعرض لوحات فنية لبعض الضحايا فاستمع لبعض القصص، منها قصة امراة من أوروبا الشرقية خُدعت للعمل في صالون تجميل ثم وجدت نفسها في شبكة دعارة قبل أن تلجأ للشرطة.

وتشهد هذه الظاهرة نموا متسارعا في العالم، حيث يضعها الخبراء في المرتبة الثالثة ضمن أكبر الجرائم العالمية بعد تجارة المخدرات والاتجار بالأسلحة.

كما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 2.4 مليون شخص يتم استغلالهم حاليا في جرائم الاتجار بالبشر، معظمهم من النساء والأطفال

آلية الإيقاع بالضحايا

يقترف المتاجرون بالبشر جرائمهم من خلال التلاعب بضحاياهم بوعود كاذبة قبل النيل منهم والمتاجرة بهم في شتى أنواع المهن، حيث ينتشر المتاجرون بالبشر في المزارع والمصانع وشبكات التسول والدعارة.

يعاملون ضحاياهم أسوأ معاملة ويضعونهم في ظروف معيشية غير إنسانية. كما يعمل بعض المتاجرين في شبكات الزواج التي تستهدف العائلات الفقيرة لتقديم بناتهن دون العلم بالمصير الذي ينتظرهن.

 المزيد في التقرير المصور.