EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2012

باتت سهلة المنال في يد المراهقين الأسلحة البيضاء خطورة تهدد المجتمع السعودي بحجة العادات والتقاليد

الأسلحة البيضاء مرتبطة بالزي التقليدي لدى بعض القبائل،وتستخدم الأسلحة البيضاء بكثرة في المناسبات وفي حفلات الأعياد لأنها جزء من تراثهم،و تنتشر الخناجر والسكاكين التراثية وتصنع غالباً في محلات الصناعات الحرفية،ويستخدمها المراهقين كوسيلة لحماية أنفسهم لأنها سهلة في حملها وتخبئتها،المراهقون يستفيدون منها في أغراض السرقة للحصول على المال أو

الأسلحة البيضاء مرتبطة بالزي التقليدي لدى بعض القبائل،وتستخدم الأسلحة البيضاء بكثرة في المناسبات وفي حفلات الأعياد لأنها جزء من تراثهم،و تنتشر الخناجر والسكاكين التراثية وتصنع غالباً في محلات الصناعات الحرفية،ويستخدمها المراهقين كوسيلة لحماية أنفسهم لأنها سهلة في حملها وتخبئتها،المراهقون يستفيدون منها في أغراض السرقة للحصول على المال أو سرقة السيارات،ويبتعدون عن الأسلحة التقليدية (المسدس الرشاش) ،لصعوبة حملها وتخبئتها من الجهات الأمنية والأهالي، فضلاً عن كون الأسلحة البيضاء غير مكلفة وتباع بأرخص الأثمان وهذا ما ساهم في انتشارها وانتشار الجريمة، إضافة إلى عدم وجود نظام يجرم حملها أو بيعها في المحلات من قبل الجهات الأمنية، فلا يوجد أنظمة واضحة تطبق على الأسلحة البيضاء مساواة بالأسلحة التقليدية (المسدس - الرشاش ). يرى ذوي الاختصاص أن هناك تنامي في ظاهرة استخدام السلاح الأبيض ،من قبل صغار السن بسبب تخوفهم من أي اعتداء ضدهم،وغالبية من استخدموا السلاح الأبيض في جرائمهم من الأحداث،والمودعين بدور الملاحظة ولم يخططوا لجرائمهم،وغالبية الضحايا هم من فئة الشباب، ثم الأطفال، وغالبيتهم حصلوا على السلاح من أحد الأصدقاء،والبعض الآخر حصلوا على السلاح من أحد المحلات التجارية، أو من محطات الوقود بالطرق السريعة، أو عن طريق شرائها من العمالة.

برنامج "الثامنة" مع داود الشريان يسلط الضوء مساء اليوم السادس والعشرين من شهر ديسمبر الجاري لعام 2012م،الضوء على قضية " الأسلحة البيضاء، وستركز الحلقة على خطورة هذه الأسلحة على المجتمع،وسبب ارتباطها بالزي التقليدي لدى بعض القبائل، والأنظمة والقوانين ودورها في زيادة انتشارها والتهاون في استخدامها ، وذلك بحضور الباحث في شؤون المراهقين فهد الحمدان،والمعلم محمد الجربوع،بالإضافة إلى عدد من الطلاب وهم عبدالعزيز العصيمي ،والوليد آل شمعان،ومحمد الدوسري، يذكر أن الحلقة من إنتاج الزميل محمد التركي.