EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2013

الأسد وأخوه يتحكمان بالكيماوي وشخص ثالث.. فمن هو؟

بشار الأسد

تعرف على الأشخاص الثلاثة المسيطرين على الأسلحة الكيماوية فى سوريا، والأماكن التى وقعت فيها هجمات بأسلحة كيماوية.

  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2013

الأسد وأخوه يتحكمان بالكيماوي وشخص ثالث.. فمن هو؟

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الإثنين إن السيطرة على الأسلحة الكيماوية في سوريا قاصرة على الرئيس السوري بشار الأسد وشقيقه ماهر وأحد الجنرالات، وذلك فى مؤتمر صحفي في لندن، حيث أكد أن الأسد وشقيقه ماهر الأسد - قائد الحرس الجمهوري السوري - وأحد الجنرالات هم الأشخاص الثلاثة الذين يسيطرون على حركة واستخدام الأسلحة الكيماوية."

وكان تم رصد لقطات فيديو وأقوال شهود عيان تؤيد مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في بلدة سراقب السورية، وذلك بعدما راجت مزاعم فى مارس/آذار تفيد باستخدام أسلحة كيميائية في بلدة خان العسل في شمالي سوريا، ومنذ ذلك الحين جرى رصد العديد من هذه الوقائع المزعومة، ومع تفاقم الصراع في سوريا، تزداد صعوبة إثبات هذه المزاعم على نحو مستقل نظرا للقيود المفروضة على تحركات الصحفيين وعدم السماح لفريق تحقيقات تابع للأمم المتحدة بقيادة العالم السويدي أكي سيلستروم بالدخول إلى البلاد.

ونشرت وكالة (سانا) صورا زعمت أنها لضحايا، على الرغم من كونها لم تظهر فيما يبدو علامات واضحة على التعرض لأسلحة كيميائية. وارتفعت حصيلة القتلى إلى 31 شخصا.وكانت قد أفادت وكالة سوريا الرسمية للأنباء (سانا) في تقرير لها يوم 19 مارس/آذار 2013، أن "إرهابيين" أطلقوا صاروخا "يحتوي على مواد كيميائية، ما أسفر عن مقتل 16 شخصا قي منطقة خان العسل في حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن عدد القتلى بلغ 26 قتيلا من بينهم 16 جنديا، وذكر قاسم سعد الدين، وهو متحدث باسم المجلس العسكري الأعلى في حلب، إن الحكومة نفذت هجوما كيميائيا، وقال لوكالة رويترز للأنباء "سمعنا صباح اليوم تقارير تفيد بحدوث هجوم نفذه النظام على خان العسل، ونعتقد أنهم أطلقوا صاروخ سكود يحتوي على مواد كيميائيةوأضاف سعد الدين "ثم فجأة علمنا بأن النظام حول هذه التقارير ضدنا، ولم تكن المعارضة وراء هذا الهجوم."

وقال نشطاء المعارضة إن الهجوم ثأري فيما يبدو ردا على مكاسب حققتها قوات المعارضة في المنطقة قبل يوم من ذلك.في اليوم ذاته الذي جرى فيه الهجوم في خان العسل، نشر نشطاء لقطات فيديو يزعمون أنها لضحايا قصف استهدف قرية العتيبه الواقعة على مقربة من العاصمة دمشق في أعقاب قصف يزعمون أنه جرى يوم 16 مارس/آذار 2013، باستخدام أسلحة كيميائية، وبدا الضحايا يعانون من صعوبات في التنفس، وظهر أحدهم فاقدا للوعي يلفظ فمه إفرازات، وأظهرت لقطات فيديو أخرى أحد النشطاء يتحدث إلى طبيب بشأن علاج المرضى، وهو يقول إنه يرى أنهم تعرضوا إلى مادة الفوسفات العضوية، وأحدهم يعالج باستخدام عقار الأتروبين المضاد لاعتلال الأعصاب.

وقالت لجان التنسيق المحلية، وهي شبكة من النشطاء في سوريا، في تقرير ملخص يوم الرابع والعشرين من مارس/آذار إن شخصين قتلا فضلا عن إصابة "عشرات" عندما تعرضت بلدة عدرا لقصف بقنابل "كيماوية سامةوذكرت تقارير إعلامية أخرى أن نشطاء وصفوا أعراض المصابين بالإجهاد وضيق التنفس وتيبس العضلات، وأفادت التقارير نقلا عن أطباء قولهم إنهم يعقتدون أن غازا ساما من عدة مكونات على الأرجح قد استخدم.

وفي الثالث عشر من إبريل/نيسان ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير أن سيدتين وطفلين قتلا جراء تسمم ناتج من "غازات قنابل أسقطتها طائرة على حي الشيخ مقصودوأظهرت صور على الإنترنت مرضى يعانون من حدوث إفرازات من الفم ورعشة، وهي أعراض تنتج من التعرض لغاز الأعصاب، وقال أنتوني لويد، صحفي لدى صحيفة (تايمزفي السادس والعشرين من إبريل/نيسان إنه كان في حي الشيخ مقصود وكانت حصيلة القتلى ثلاثة.

وبعد ظهر يوم التاسع والعشرين من إبريل/نيسان بوقت قصير تعرضت بلدة سراقب لهجوم من مواقع تابعة لجيش الحكومة تبعد ثمانية كيلومترات، ونقل ثمانية أشخاص إلى مستشفى سراقب، يعانون من نفس الأعراض تقريبا، حيث بدت عليهم أعراض الإصابة بالقيء ومشاكل في التنفس، كما زعم نشطاء من المعارضة السورية إطلاق صواريخ على ضواحي منطقة غوطة تحتوي على مواد سامة في الحادي والعشرين من أغسطس/آب مما أسفر عن مقتل المئات.