EN
  • تاريخ النشر: 09 مايو, 2012

اختصاصية نفسية: الحرمان من العاطفة والحنان سبب المراهقة المتأخرة

د. لمى الصفدي اختصاصية نفسية

د. لمى الصفدي اختصاصية نفسية

أكدت د. لمى الصفدي -اختصاصية نفسية- أن فاقد الشيء لا يعطيه، فإذا لم يحصل الإنسان على العاطفة في فترة طفولته، يستمر طوال حياته طالبا الحب والعطف من الآخرين، مشيرة إلى أن المراهقة المتأخرة ليس لها أعراض ولكن من المحتمل أن يمر بها أي انسان يتعرض لتغير في المزاج ويظهر ردود أفعال غير ناضجة.

  • تاريخ النشر: 09 مايو, 2012

اختصاصية نفسية: الحرمان من العاطفة والحنان سبب المراهقة المتأخرة

كشفت د. لمى الصفدي -اختصاصية نفسية- أن المراهقة المتأخرة تحدث نتيجة عدم حصول الإنسان على كمية كافية من العاطفة اللازمة في فترة المراهقة والطفولة، مشيرة إلى نتائج إحدى الدراسات التي تقول أن الأطفال الذين يعيشون طفولة سعيدة يكونون قادرين في المستقبل على التأقلم والتفاعل الانفعالي وحل المشكلات بطريقة سلسة.

وقالت د. لمى -في فقرة 19/13 بصباح الخير يا عرب الأربعاء 9 مايو/أيار 2012- إن فاقد الشيء لا يعطيه، فإذا لم يحصل الإنسان على العاطفة في فترة طفولته، يستمر طوال حياته طالبا الحب والعطف من الآخرين.

وأكدت أن بداخل كل إنسان "مراهق" قد يظهر في مراحلنا العمرية المختلفة، فنتيجة لفقدان الاهتمام والحب والحنان قد نعود إلى المراهقة، معتبرة أن المراهقة ليست فترة محددة ولكن أطلق عليها هذا المسمى لأنها فترة انتقال إلى النضوج.

وأوضحت أنه لا توجد أعراض محددة للمراهقة المتأخرة، إلا أن مرور الإنسان بتغير بالمزاج وإذا كانت ردود أفعاله غير ناضجة وبحاجة إلى النصح، فيطلق على هذه الأشياء بأنها مراهقة متأخرة.

وأكدت الاختصاصية النفسية أن فترة المراهقة تعد من أخطر المراحل التي يمر بها الإنسان في حياته، لإحداثها تحولات بكل مناحي الجسم فسيولوجيا ونفسيا وجسديا، وإما أن تكون هذه المراهقة سوية هادئة تمر بسلام أو مرحلة انعزالية أو هجومية.

وحملت ضيفة البرنامج الأهل مسؤولية شعور الفرد بالمراهقة المتأخرة لوجود تباعد بينهم وبين أبنائهم، فعادة ما يحاول الأهل الحفاظ على العادات والتقاليد الثابتة دون التأقلم مع ما يعيشه المراهقين، مؤكدة أن طريقة تعاطيهم معهم تحدد كيفية الاستجابة.

وشددت على أهمية تحاور الأهل مع أبنائهم في فترة المراهقة والاستماع لهم للبوح بالأسرار والرد على تساؤلاتهم حتى تمر هذه الفترة بسلام، مضيفة أن انعزال المراهق عن المجتمع يحدث عندما يشعر بفقدان الثقة وعدم تقبل الذات، وقد يصبح إنسانا عصبيا هجوميا لتنعكس سماته النفسية بالمراحل العمرية المتقدمة.