EN
  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2012

اختصاصية اجتماع سياسي لـلنواعم: قرارات خادم الحرمين بحقوق المرأة "ثورية" وأحذر من اختطافِها

الدكتورة فوزية أبو خالد

ضيفة كلام نواعم الدكتورة فوزية أبو خالد

اختصاصية في علم الاجتماع السياسي تشيد بجهود الملك عبد الله في رفعة شأن المرأة السعودية خاصة بعد الإعلان عن مشاركتها في المجالس البلدية ومجلس الشورى، ووصفت هذا القرار بالثوري.

  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2012

اختصاصية اجتماع سياسي لـلنواعم: قرارات خادم الحرمين بحقوق المرأة "ثورية" وأحذر من اختطافِها

أكدت اختصاصية في علم الاجتماع السياسي أن قرار الملك عبد الله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين بالسماح للمرأة بالترشح لانتخابات المجالس البلدية ومجلس الشورى، أنهى حالة تغييب المرأة السعودية التي كانت حاضرة في كافة المجالات الاجتماعية والعلمية، ولكنها كانت مغيبة عن مجال صنع القرار السياسي.

الدكتورة فوزية أبو خالد وصفت هذا القرار بالثوري خلال استضافتها في برنامج "كلام نواعم" الذي عُرض على MBC1 الأحد 1 يناير/كانون الثاني 2012م، وحذرت فوزية من الذين يحاولون اختطاف هذا القرار.  

وقالت د. فوزية: "قرارات الملك عبد الله كانت ربيعية ثورية، وستغير شكل المجتمع السعوديمؤكدةً أن المرأة السعودية حاضرة في مجالات كثيرة اجتماعية وثقافية وعلمية، ولكنها كانت مغيبة في مجال صنع القرار، ولكن هذه الأمور تغيرت بدعم الملك عبد الله بن عبد العزيز، وناقشت النواعم أبعاد هذا الموضوع مع فوزية أبو خالد، اختصاصية في علم الاجتماع السياسي.

وأضافت أبو خالد: "نجاح هذا القرار لا بد أن يكون ضمن مشروع إصلاحي عام، كما أن المرأة عندنا لا تتمتع بأهليتها الكاملة كونها مواطنة، فأولًا لا بد أن نمكن المرأة عن طريق إيجاد الحقوق المقننة التي تساعد وتدعم المرأة، لا يمكن أن أقول أن المرأة ستشارك مشاركة سياسية، ونتركها ضحية تحكمات المجتمع".  

وتابعت: "لا يزال مشوار المرأة بالنسبة للمشاركة في المجتمع السعودي والعربي يحتاج إلى كثير من التضحيات والعطاء، وطبعًا هذا لا يمنع أن المرأة تاريخيًّا، سواء أكانت متواجدة على الموقع السياسي تحديدًا أم لا، فقد كان لها مشاركة".

وحذرت دكتورة فوزية ممن يحاولون اختطاف هذا القرار، وقالت: "أتوجه بهذا الخطاب للملك والمجتمع، نحتاج إلى وثيقة حقوقية تضمن حقوق المرأة والرجل، فحينما يعرف المواطن حقوقه وواجباته، سيصعب اختطاف هذا الربيع".

قرار تاريخي

وقال الملك عبد الله في كلمته التاريخية: "لأننا نرفض تهميش دور المرأة في المجتمع السعودي، في كل مجال عمل وفق الضوابط الشرعية، وبعد التشاور مع كثير من علمائنا في هيئة كبار العلماء وآخرين من خارجها، والذين استحسنوا هذا التوجه وأيدوه، وقد قررنا مشاركة المرأة في مجلس الشورى".

وبهذه الكلمات حسم الملك عبد الله بن عبد العزيز الجدل الدائر في السعودية منذ فترة حول حق المرأة في الاقتراع والترشح في الانتخابات البلدية ومجلس الشورى، ليشكل هذا الإعلان المفاجئ والسار نقطة تحول تاريخية في حياة المرأة السعودية، ليفسح لها المجال لاتخاذ القرارات.

قرار الملك عبد الله الذي جاء متكاملًا مع المادة الأولى مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي ينص على أن جميع الناس أحرار ومتساوون في الكرامة والحقوق، لم يرق للبعض مثل الشيخ عبد الرحمن البراك الذي أعلن تحريم مشاركة المرأة في الانتخابات، ووصف ذلك بأنه تشبه بالكفار.

على أن تلك الفتوى لم تلق أي تجاوب، على العكس، تلقفت المرأة السعودية إعلان الملك عبد الله بالمسارعة في الترشح للانتخابات البلدية ومن خلال برنامج "كلام نواعم" أعلنت إنعام عصفور ترشحها الانتخابات البلدية المقبلة.

تقول إنعام: "من هنا، من برنامج كلام نواعم، ومنذ الآن، أعلن ترشحي لانتخابات المجالس البلدية المقبلة".

وأضافت: "في الفترة الماضية قبل 6 سنوات، أعلن ترشح المرأة للانتخابات البلدية في الدورة المقبلة، وفي الدورة الجديدة صدر قرار بمنع مشاركة المرأة، وهذا أثار حفيظة كثيرين من النساء والرجال، وهذا دعاني إلى وضع برنامج انتخابي على صفحة فيس بوك، أعلن فيه أن المرأة السعودية قادرة على فهم واقع المنطقة ومشاكلها، كونها زوجة وأختًا وعاملةً في المجتمع".