EN
  • تاريخ النشر: 04 سبتمبر, 2013

احترسي.. مستحضرات التجميل قد تؤدي للإصابة بالسرطان

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بعض مستحضرات العناية بالبشرة تحتوي على مواد مسرطنة، فهل تعرفون هذه المواد، وتعلمون كيف تختارون مراهم التنظيف والتجميل؟

يتطور العلم وتكثر العلاجات والمستحضرات المستخدمة، وهناك أكثر من ثلاثمائة مادة كيميائية تؤدي الى أمراض مميتة في بعض الاحيان، وقد تتواجد في منازلنا وتتغلغل في جسمنا من دون أخذ العلم والخبر، ومنها مستحضرات التجميل والتنظيف، والوقاية منها خير من أي علاج والتوعية واجب لتفادي تلك الأمراض، أما المعرفة فليست بالأمر المستحيل، وتسبب بعض مستحضرات التنظيف والعناية بالبشرة والمراهم والتجميل بمشاكل صحية لاحتوائها على مواد كيميائية سامة قد تكون السبب الرئيسي في ظهور أمراض سرطانية، فهل يعلم مستخدموا تلك المستحضرات هذه المخاطر؟.

عدد لا بأس به من آراء العالم في الشارع ومعظمهم لا يعلم تلك المواد المسرطنة، وتظهر المقبلات جهل الناس لها، وعادة يثق الناس في بلدان الشرق الأوسط بمستحضرات التجميل والتنظيف المستوردة من الولايات المتحدة الأميركية، علما بأن هيئة الدواء والغذاء الأميركية لا سلطة لها بشكل مباشر على الشركات المصنعة والمعني بالموضوع لجنة الـ CIR المعنية بتقييم وسلامة مستحضرات التجميل والتى تجري دراسات خجولة منذ أكثر من ثلاثين سنة، وحتى الآن تم حظر سوى أحد عشرة مادة فقط في أميركا والف وثلاثمائة مادة في الإتحاد الأوروبي.

ويقول الدكتور إيلي فرح رئيس ومؤسس جمعية دعم الطب الوقائيAMPM  في لبنان وباريس "كل بلد يحظر إستعمال تلك المواد، بيعطي توصيات لكل الشركات المصنعة إن المستحضرات، ما لازم تحتوي على هذه المواد، وهذا معمم بالإتحاد الأوروبي أو بالولايات المتحدة الأميركية، لكن الشركة التي تصنع بأميركا اللاتينية تظل تصنع وبالـfar east  بتظل تصنع، وليس كل الناس هدفها الهدف الأسمى، فالهدف المادي هوي من الأهداف التي تهتم بها كثير من المؤسسات".

قائمة المواد السامة التى تدخل في تركيب مساحيق التجميل وبعض المستحضرات التي يستعملها الرجال والنساء وحتى الأطفال لا تحصى ولا تعد، ولتتعرف عليها شاهد التقرير المصور، والذي يعرض أيضاً أهم طرق التوعية لمخاطر تلك المواد في المدارس والجامعات حفاظا على سلامة صحة الأهل.