EN
  • تاريخ النشر: 04 سبتمبر, 2012

اتفاقيات أمنية واقتصادية تجبرهم على استيراده من إسرائيل فقط احتجاجات فلسطينية بسبب رفع الحكومة أسعار الوقود

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تسود الشارع الفلسطيني موجة من الاستياء والاحتجاجات، رفضا لقرار السلطة الفلسطينية الأخير برفع اسعار الوقود. ويهدد مواطنون وسائقون ونقابات بتصعيد الاحتجاجات اذا لم يتم حل المسالة.

تسود الشارع الفلسطيني موجة من الاستياء والاحتجاجات، رفضا لقرار السلطة الفلسطينية الأخير برفع اسعار الوقود. ويهدد مواطنون وسائقون ونقابات بتصعيد الاحتجاجات اذا لم يتم حل المسالة.

رفع أسعار الوقود، لا يؤثر فقط على اصحاب السيارات، بل على المواطن العادي الذي يستخدم وسائل النقل. فمن المتوقع أن يطرأ ارتفاعا قريبا على أجور المواصلات تأثرا بأسعار الوقود الذي تستورده السلطة الفلسطينية من إسرائيل فقط، بسبب قيود اتفاقية باريس الموقعة عام 1994 بين منظمة التحرير وإسرائيل.

وتحظر الاتفاقية على السلطة الفلسطينية ان تستورد لنفط من غير اسرائيل وتحدد نسبة ارتفاع سعر الوقود 15% في الليتر الواحد.

بدوره قال د. نصر عبد الكريم - استاذ علم الاقتصاد في جامعة "بيرزيت" لصباح الخير يا عرب، إن اتفاق باريس يحدد مجمل العلاقات الاقتصادية بين فلسطين واسرائيل، أما في ما يتعلق بسعر الوقود فهو اتفاق تم بين مجموعة فلسطينيين وشركات النفط الاسرائيلية.

وطرح خيار أن يستورد الفلسطينيون نفطهم من إحدى الدول العربية، علما أن اسرائيل رفضت انشاء محطات لتكرير النفط الخام في الأراضي الفلسطينية.

وناشد السعودية والإمارات وقطر أن يخصصوا صندوق لدعم أسعار الوقود في فلسطين من خلال نظام ممنهج لمساعدة المواطن الفلسطيني على تأمين قوته اليومي.

تحسن الادخار في الإمارات مؤشر لضرورة توجيه الاستهلاك وفق الاحتياجات لا الرغبات

بشائر عثمان من رام الله.. أصغر رئيسة بلدية في العالم

المفقودون اللبنانيون في سوريا.. ملف يعاد طرحه في اليوم العالمي للمخطوفين