EN
  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2012

يتعبون لغيرهم أيقونات العطاء في "تستاهل".. أي منها أعجبك أكثر؟

نجوم تستاهل

نجوم تستاهل

للعطاء عنوان جديد.. هو "تستاهل" الذي نقل لنا حالات إنسانية للعطاء أدهشت كثيرين، فلأول مرة يشهد الإعلام العربي برنامجا للمسابقات لا تذهب جائزته إلى المشترك الرابح، ولكن إلى من يختاره لمنحها إياه، وقد شاهدنا خلال البرنامج عددا من تلك النماذج التي مثلت حالة استثنائية للعطاء.. فأي منهم أعجبك أكثر؟

  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2012

يتعبون لغيرهم أيقونات العطاء في "تستاهل".. أي منها أعجبك أكثر؟

تستاهل يا أعز الناس.. كانت هذه ملخص فكرة تحولت إلى معنى جديد للعطاء، فلأول مرة يشهد الإعلام العربي برنامجا للمسابقات لا تذهب جائزته إلى المشترك الرابح، ولكن إلى من يختاره لمنحها إياه.. يبذل جهدا كبيرا ثم يتبرع بنتيجة هذا الجهد عن طيب خاطر إلى شخص آخر قد يكون جالسا في منزله.

هذا هو الجديد الذي أضافته MBC ببرنامج "تستاهلوالذي عرض عددا من الحالات الإنسانية ذهبت إليها جوائز البرنامج التي ربحها المشتركين من أقربائهم أو أصدقائهم.

أبرز تلك الحالات كانت الأب الأردني "حسام طراونة" الذي اشترك في البرنامج من أجل تكريم روح ابنه الراحل أحمد وتبرع بالجائزة لصالح طلاب يدرسون في أكاديمية أقامها الأب خصيصا لاستكمال رسالة ابنه الراحل، وبالفعل نجح في ربح 170900 ريال.

كذلك شاهدنا الشاب السوري "فراس" الذي أصر على رسم البسمة مرة أخرى على وجه صديقه سمير بعد أن سلبها منه المرض، ليخرج من البرنامج بـ87000 ريال جعلها بالكامل في نفقات علاج صديقه.

السعودي ممدوح البلوي، من ناحيته، قرر ربح أكبر مبلغ ممكن في "تستاهل" من أجل تحقيق حلم محمد شقيق زوجته في تركيب أطراف اصطناعية بعد أن وُلد بدون يدين بسبب عيب خلقي.

أما المصري محمد حسين، فقد أصر على تحمل الصعاب من أجل عيون "سارةابنة شقيقته، والتي كانت تعاني مرضا نادرا في عينيها.

شاركنا برأيك.. أي حالة عطاء أعجبتك أكثر؟.