EN
  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2011

قالت إنه يضربها شخصيا أم جزائرية لـ"كلام نواعم": السكين تحول إلى لعبة في يد ابني.. وأدفع ثمن قسوة أبيه

طفل عدواني

طفل عدواني

أم جزائرية تشتكي من عنف ابنها وتحمل أبيه المسؤولية وتكشف مظاهر هذا العنف الذي طالها ويعرض حياتها للخطر

  أكدت السيدة الجزائرية حفيظة البخاري أن السلوك العدواني الذي كان يعاملها به زوجها أثر سلبا في طفلها الذي أصبح عدوانيا كأبيه، حتى إن عنفه طالها هي شخ

صيا، حيث يعتدي عليها بالضرب أحيانا كثيرة.

 

 البخاري أشارت إلى أن ابنها "محمد أشرف" ذا الـ11 عاما تعرض لصدمات حولت سلوكه للعدوانية، حيث كان العنف الذي يمارسه أبوه وزوجته الثانية من العوامل الرئيسية وراء تعديه عليها.

 

  وقالت حفيظة البخاري أثناء استضافتها في برنامج كلام نواعم الأحد 2 أكتوبر/تشرين أول 2011-: "السكين تحول في يد محمد ابني إلى لعبة في البيت وفي الخارج، وهو عنيف معي أنا شخصيا، يعاملني بقسوة منذ أن بدأ العيش معي منذ 7 شهور، وكان يعيش قبل ذلك مع أبيه الذي كان عنيفا معه مثلما كانت زوجته".

أربع صدمات

 وخصصت حلقة برنامج كلام نواعم حلقتها عن "السلوك العدواني للأطفال" وسلطت الضوء على حالات واقعية كان التفكك الأسري السبب فيها، وكان منها حالة الطفل محمد أشرف، الذي قالت والدته إن 4 صدمات حولت سلوك ابنها تماما.

 

  وأشارت الأم إلى أن الصدمة الأولى عندما احترق صدره بفعل الحليب المغلي، حيث سقط الوعاء على وجهه وكان عمره 3 سنوات، بدأ عندها يصاب بارتعاش بجسمه، وبات بعدها عنيفا، ثم لاحظت تحولات خطيرة في سلوكه.

 

وأضافت: "الصدمة الثانية كانت في سنته الأولى في المدرسة، حيث ذهب عند الثامنة صباحا، وعاد الساعة العاشرة، بعد أن قالوا له إن والدك طرد والدتك وهي ليست بالمنزل وبقيت هذه الصدمة في ذاكرته، وعلمت عندها أنه يحتضر، وفي الليل قابلته وكان يتقيأ بشدة، وغارت عيناه وكان رأسه يؤلمه وكذلك بطنه، وخلال 6 ساعات تغيرت حالته نهائيا".

 

وتابعت: "الصدمة الثالثة عندما ذهب إلى البحر حافيا عاريا، وهو هناك بدأ أصدقاؤه يقولون له من يحب أمه يقفز من على هذه الصخرة العالية فرد إنه يحبني، ثم قفز من فوقها، فكسر أنفه وبدأ الدم يسيل منه هناك".

 

 الصدمة الرابعة -طبقا للسيدة حفيظة- كانت عندما اعتدى عليه شاب قوي بسيف أثناء لعب الفتى على درج المنزل بعد أن أغلقت زوجة أبيه في وجهه الباب، وأدى الاعتداء إلى إفقاد الطفل البصر في عينه اليسرى.

 

  الأم أكدت أنها لم تتمكن من علاج ابنها بعد أن قُطع عصبه البصري، بينما ألقت باللائمة على أبيه الذي لم تكن علاقته بابنه جيدة.

 

 وقالت: "فكرت في علاج ابني عند اختصاصي نفسي، ولكن قبل أن أكشف عليه نفسيا، وددت أن آخذه لفحص عينه، فهي أولى".

 

 من جانبه تمنى محمد قتل الشاب الذي اعتدى عليه، وقال: "الولد الذي ضربني على عيني وددت أن أقتله، ولو كان معي الآن في الاستوديو ومعي سيف كنت أقتله، لأنه لم يفكر بأنه قد يقتلني، وهو أكبر مني".

 

 وأضاف: "أعرف أن ضرب أبي لأمي خطأ، ولكن ضربي لأمي لا يعني أني لا أحبها".