EN
  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2012

أنشأت جمعية خيرية للعناية بمرضى الإيدز أمينة العربي.. مغربية تتحدّى الإيدز والمجتمع وجهله

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

استطاعت المغربية أمينة العربي أن تتحدّى بإرادتها النظرة الدونية التي يواجهها مرضى الإيدز في مجتمعها، بعد أن اقتحم الفيروس بيتها وجسدها وجسد أطفالها، عدّا طفلاً واحداً أنجاه القدر من العدوى.

  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2012

أنشأت جمعية خيرية للعناية بمرضى الإيدز أمينة العربي.. مغربية تتحدّى الإيدز والمجتمع وجهله

استطاعت المغربية أمينة العربي أن تتحدّى بإرادتها النظرة الدونية التي يواجهها مرضى الإيدز في مجتمعها، بعد أن اقتحم الفيروس بيتها وجسدها وجسد أطفالها، عدّا طفلاً واحداً أنجاه القدر من العدوى.

انتقلت العدوى لأمينة وأطفالها من زوجها المصاب بالمرض، ولكنها قرّرت مواجهته ومساعدة نفسها وغيرها على مواجهته فأنشأت جمعية النهار لمحاربة مرض الإيدز، وهي جمعية خيرية يستفيد من خدماتها أكثر من 650 مصاب.

تقدّم الجمعية دعماً نفسياً وتوّفر بعض الأدوية لغير القادرين على العلاج خصوصاً فئة الأطفال التي تتأثر أكثر من غيرها بأعراض الحمّى المصاحبة للمرض.

استضاف برنامج صباح الخير يا عرب السيدة نادية بدران منسقة البرامج المعنية بمرض الإيدز في لبنان للتعليق على إنشاء جمعية النهار في المغرب فقالت: " هي خطوة جريئة في العالم العربي تقوم بها سيدة، لأن هناك وصم وتمييز اتجاه حامل المرض في كل المجتمعات"

وأضافت" هناك تمييز في العمل، حيث يطلب شهادة خلو من الأمراض لمعظم الوظائف، ووجود زميل في العمل يحمل المرض لا يعني نقله للغير، فأين يعمل هذا الشخص"

وترى السيدة بدران أن المجتمع يجب أن يتكاتف بكل مؤسساته للتوعية من هذا المرض وتعريف الناس به، وأن الصورة الراسخة في الأذهان حول انتقاله عبر اللمس أو اللعاب هي خاطئة، والجميع يعرف كيفية انتقاله، فلا يجب عدم المبالغة في الحذر.