EN
  • تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2011

خادم الحرمين يوجه الأمراء بمبايعته أمر ملكي بتعيين الأمير نايف بن عبد العزيز وليًا للعهد

الأمير نايف بن عبد العزيز

أمر ملكي بتعيين الأمير نايف ولياً للعهد

خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أصدر أمرًا ملكيًا بتعيين الأمير نايف بن عبد العزيز وليًا للعهد

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أمرًا ملكيًا بتعيين الأمير نايف بن عبد العزيز وليًا للعهد خلفًا للراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي توفي السبت الماضي.

وورد في البيان "أنه بعد أن أشعرنا سمو رئيس وأعضاء هيئة البيعة، فقد اخترنا الأمير نايف وليًا للعهد وأمرنا بتعيينه نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للداخليةوقد وجه خادم الحرمين الشريفين الأمراء بمبايعة الأمير نايف وليًا للعهد.

 

هذا وقد ضم الأمين العام لهيئة البيعة خالد بن عبد العزيز التويجري لخادم الحرمين ورئيس وأعضاء هيئة البيعة في اجتماعهما بقصر الملك بالرياض، إليهما عضوين جديدين في هيئة البيعة، هما الأمير عبد الله بن فيصل بن ترك الأول بن عبد العزيز آل سعود، والأمير بندر بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود.

وقد عرف عن الأمير نايف عبد العزيز جهوده الكبيرة في القضاء على الإرهاب في السعودية، وقيامه بإنشاء برنامج لتأهيل الموقوفين بقضايا إرهابية.

وأكد مراقبون أن الأمير نايف بخبرته وحكمته وحنكته وذكائه، إضافة إلى كونه شخصية سياسية مرموقة ذات اتجاهات وطنية، سيضفي كثيرًا على السياسة السعودية داخليًا وخارجيًا، كما أنه يهتم بالدرجة الأولى بمصالح بلاده.

وبحسب تقرير نشرةMBC يوم الجمعة 28 أكتوبر/تشرين الأول 2011م، فإن الأمير نايف قد ولد بمدينة الطائف عام 1353هـ، 1934م، ودرس على أيدي كبار العلماء والمشايخ، وواصل إطلاعه على كافة النواحي السياسية والأمنية، وتولى عديدًا من المناصب في سيرته العملية، ووُصف الأمير نايف بأنه رجل الأمن الأول وقاهر الإرهاب والسياسي المحنك، كما نعت بالحكيم وسيد صقارين الجزيرة.

وفي اتصال هاتفي من الرياض مع جميل الذيابي، رئيس تحرير صحيفة الحياة السعودية، قال إن الأمير نايف لديه نظرة تتجاوز النظرة الأمنية ومنها التعاون مع الدول الأخرى في جمع المعلومات عن المطلوبين أمنيًا، وأشار في ذلك إلى المعلومات المتبادلة بين السعودية وكثير من الدول ومنها أمريكا وبريطانيا والتي منعت عديدًا من العمليات الإرهابية.

وعن حرص الأمير نايف علي المشاركة في الاستعدادات لموسم الحج، قال جميل إن الأمير اكتسب الخبرة بعد 35 في الداخلية، فقد أصبح لديه القدرة على إدارة العدد الهائل من الحجيج والاستفادة من السلبيات التي حدثت في الماضي، كما أنه خلق حيوية وقدرة في كل الأجهزة المعنية بموسم الحج، فأصبحت المملكة مثالاً يحتذى به في كيفية إدارة الحشود الكبيرة.

هذا وقد رحب الشعب السعودي بتعيين الأمير نايف وليًا للعهد، كما وجه أوباما التهنئة للمملكة على تعيين الأمير نايف وليًا للعهد.

كما عبر أهالي القطيف بدورهم عن تأييدهم وولائهم لتعيين الأمير نايف وليًا للعهد؛ حيث قال الكاتب والمؤلف الشيخ "محمد سعيد الخنيزي" إن تعيين الأمير نايف وليًا للعهد هو فاتحة خير، ووصفه بأنه رمز للخير، مؤكدًا أنه من المعجبين بقوة بالأمير نايف.

وقال السيد وجيه الأوجامي إنه يبارك ويهنئ الأمير نايف بتعيينه وليًا للعهد، مضيفًا أنه يرجو من الله أن يعينه على هذا المنصب.

كما أكد الشيخ محمد عبد الله الجيراني، قاضي القطيف، أن الأمير نايف صاحب قلب عطوف ورحيم ويمتلك نظرة بعيدة للأمور.

وأشار عبد الحليم حسن آل كيدا، عمدة جزيرة "تاروت" بمحافظة القطيف، إلى أن الأمير نايف أهل للمنصب، لأنه رجل كل الملفات الداخلية والخارجية.