EN
  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2012

أكثر من مليون طفل مغربي "منقطعون" عن الدراسة بسبب الفقر

الفقر يهدد التعليم بالمغرب

الفقر يهدد التعليم بالمغرب

الأمية ظاهرة انتشرت في المجتمع المغربي بنسبة كبيرة وصلت إلى 39%؛ ما دفع الدولة إلى مواجهة هذه الظاهرة بالدعم المادي للتحفيز على مواصلة التعليم

  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2012

أكثر من مليون طفل مغربي "منقطعون" عن الدراسة بسبب الفقر

يعاني التعليم في المغرب اختلالات كبرى. ويُعَد الانقطاع عن الدراسة أحد أهم هذه الاختلالات. وقد سُجِّل في عام 2004 خروج أكثر من مليون طفل بين 9 أعوام و14 عامًا من المدارس بسبب الفقر والتفكك الأسري وعمالة القاصرين.

وتبذل دولة المغرب في السنوات الأخيرة جهودًا كبيرة للنهوض بالتعليم والحد من هذه الظاهرة؛ وذلك بالدعم المالي للأسرة، وتوزيع محفظات وكتب مجانية وحقائب، وبتوفير وسائل النقل.

وقالت إكرام الأزرق مراسلة برنامج MBC في أسبوع؛ إنه في عام 2006 وصلت نسبة الأمية في المغرب إلى 39%، كما ترك أكثر من 200 ألف طفل مقاعد الدراسة؛ أي بنسبة 6%.

هذه النسب العالية التي تسببت بها الظروف الاجتماعية القاسية، دقت ناقوس الخطر بانتشار الأمية والجهل في المجتمع المغربي. وكانت الفتيات أكثر ضحايا الهدر المدرسي بنسبة تجاوزت 58%.

وقال حمد بو معيز مدير مجموعة مدارس المرابطين بالصويرة؛ إن الدولة تحاول أن تكون العملية التعليمية مشروطة لمواجهة هذه الظاهرة؛ وذلك بإلزام التلميذ بالبقاء داخل الفصل وعدم الغياب.

وحسب الإحصاءات الأخيرة، فقد استفادت أكثر من 29 ألف أسرة ببرنامج التيسير الذي طُبِّق بمنطقة الصويرة، و114 مؤسسة تعليمية؛ ما ساعد على خفض الهدر المدرسي خلال عامي 2010 - 2011 من 8 إلى 3 %.