EN
  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2011

أطفال مصر ينتخبون الرئيس القادم.. هل ستكون اختياراتهم أفضل من الكبار؟.. شارك برأيك

الفنان أحمد حلمي في شوية عيال

الطفل سيف وأحمد حلمي في حلقة برنامج شوية عيال

هل ترى أن للطفل المصري الحق في اختيار رئيسه القادم، وهل سيتم أخذ رأيهم في الاعتبار في ظل نضوجهم ووعيهم السياسي على خلفية ما تابعوه خلال الثورة المصرية.

بطولات وتضحيات، قدمها أطفال مصر جنبًا إلى جنب مع الكبار خلال الثورات المصرية التي أطاحت بالنظام؛ حيث شارك الأطفال عائلاتهم في ميدان التحرير الذي أصبح رمزًا للثورة المصرية، وهتفوا مطالبين بالحريات والحقوق والعدالة الاجتماعية.

 وفي الحلقة الماضية من برنامج "شوية عيال" الذي يُعرض على MBC1، قال الطفل سيف إنه يرى أن والده هو الأصلح ليكون رئيس مصر، من وجهة نظره؛ حيث وجد بدر في والده ما يجعله قادرًا على تحمل مسؤولية البلاد وتحقيق المطالبات والأماني التي طالما حلم بها الشعب المصري من رجال وأطفال وشباب ونساء.

 معاناة الأطفال في مصر في ظل نظام ديكتاتوري وسلطوي لا تقل أبدًا عن معاناة الكبار في الظروف نفسه؛ لأن الأطفال هم النشء وهم الجيل القادم الذي يجب التخطيط السليم والجيد له، لكي يكونوا عمادا لبلادهم وللأمة عندما يكبرون.

  فما هو رأيك عزيزي القارئ بشأن حق الطفل المصري في اختيار رئيسه القادم؟، وهل يمكن أن يؤخذ رأي الأطفال في الاعتبار في هذا الأمر، وخاصة في ظل نضوج ونمو الوعي السياسي عند الأطفال تأثرًا بما تابعوه وشاهدوه خلال أحداث الثورة وتوابعها؟.