EN
  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2012

أصدقاء الشهيد المغربي: فارق الحياة وفي حضنه أطفال حاول إنقاذهم من حريق قطر

إطفائي

رجل إطفاء يحاول إنقاذ أحد الأطفال بالحريق

الشهيد المغربي "حسام شهبون" الذي توفي في حريق قطر كانت لقصته وقع كبير على الجميع حيث أنه وجد مُلقى على الأرض معانقا لأطفال كان يرغب في إنقاذهم، لكنه لم يتمكن بعد أن نفد الأكسجين منه بسبب طول المدة التي قضاها في الحريق، وعدم قدرته على بلوغ المخرج.

  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2012

أصدقاء الشهيد المغربي: فارق الحياة وفي حضنه أطفال حاول إنقاذهم من حريق قطر

لم يكن موت الأطفال في حريق المجمع التجاري "فيلاجو" في قطر هو الأمر الوحيد المؤثر؛ بل إن الشهيدين اللذين لقيا حتفهما في الحريق أثناء محاولتهما إنقاذ الأطفال كانا خير مثال على التضحية بالنفس من أجل الآخرين.

الشهيد الأول "محمد حيدر" ترك أثرا كبيرا في نفوس أصدقائه؛ حيث لم يتمالك "محمد عبد الحي" دموعه وهو يواري صديقه الثرى، وقال في حوار مع جريدة "العرب" القطرية: "كان يتمتع بأخلاق عالية بين زملائه، وكان حسن التعامل والمعشر".

أما الشهيد الثاني المغربي "حسام شهبون" فكان لقصته وقع كبير على من عرف بها؛ حيث قال صديقه رضوان البعير إنه وجد الشهيد مُلقى على الأرض معانقا لأطفال كان يرغب في إنقاذهم، لكنه لم يتمكن بعد أن نفد الأكسجين منه بسبب طول المدة التي قضاها في الحريق، وعدم قدرته على بلوغ المخرج.

من جهته قال محسن عمران إن وفاة هذين الشهيدين درس للجميع، ويجب أن يأخذ الجميع عبرة من هذا الحادث، وأضاف "كان الشهيد حسام شهبون يلقب بالمسؤول، لكونه كان مسؤولا عن مجموعة من زملائه، وسجلنا شريط فيديو خلال فترة ذهابنا للمهمة التي توفي فيها، وهو يثبّت زملاءه، ويوصيهم بالإقدام وعدم الخوف، ويقول لهم: "سنعود منتصرين، لأنني أنا المسؤول معكم".

وذكر محسن عمران أن الشهيد حسام تعمق في الروضة التي كان بها الأطفال، ولم يتمكن من العودة، وخاصة بعد أن نفد الأكسجين لديه؛ لأن قارورة الهواء لا تتجاوز 20 دقيقة، واستمر هو في الداخل أكثر من 25 دقيقة ما جعله يختنق.

وعاد محسن بالذاكرة ليروي بعض الحكايات التي كان يقولها حسان عن شقيقته التي يتمنى أن يساعدها في السفر إلى فرنسا لإكمال تعليمها بعد تفوقها في دراستها الجامعية.