EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2013

أشهر المكفوفين في السعودية: المجتمع يشعر الكفيف أنه عاجز

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشف تقرير الثامنة الذي أعدته الزميلة شذى الطيب،عن قصة كفاح للمفكر ورجل الأعمال السعودي عبدالرزاق التركي، أحد أشهرالمعوقين بصريا في السعودية، والذي ولد كفيفا في الظهران عام م1960، وعاش طفولته

كشف تقرير الثامنة الذي أعدته الزميلة شذى الطيب،عن قصة كفاح للمفكر ورجل الأعمال السعودي عبدالرزاق التركي، أحد أشهرالمعوقين بصريا في السعودية، والذي ولد كفيفا في الظهران عام م1960، وعاش طفولته بشكل عادي، وبعد أن واجه صعوبات في السعودية وعدم تقبل ( الكفيفين توجه إلى لندن ثم إلى أمريكا للدراسة وتلقى عدد من الدورات في مجالات التقنية والتجارة،حتى حاز  على كأس الأمم المتحدة لتميزه في خدمات المعوقين ونجاحه في أعماله التجارية.

التركي روى لـ"الثامنة" أن مواقفه في الخارج وكيف يتعامل المجتمع هناك مع الكفيف، وهذا عكس المجتمع السعودي تماماً، وقال:"حينما تسير بالشارع لا أحد يتطوع في مساعدتك بالخارج إلاّ حينما تطلب، وحينما تسأل عن شارع أو مكان معين يمنحك عدة خيارات ولا يساعدك في الذهاب إذا لم تطلب، ولكن في السعودية تجد إصرار وإلحاح على مساعدتك وعبارة "لاتطيحفهذا الأمر يحسسك أنك عاجزالجدير بالذكر أن برنامج "الثامنة" مع داود الشريان ناقش موضوع "أهل البصيرة" .