EN
  • تاريخ النشر: 16 سبتمبر, 2012

أسوأ 3 جرائم في سجن النساء ببيروت.. تنقلها نائلة تويني لـ"كلام نواعم"

نائلة تويني

الإعلامية نائلة تويني في سجن النساء ببيروت

قررت نائبة البرلمان اللبناني والإعلامية نائلة تويني الانضمام إلى إعلاميات "كلام نواعم" في حلقة هذا الأسبوع، حيث نقلت حكايات من سجن النساء في بيروت، كاشفة عن حياة السجينات، كيف يعشن، وما فعلنه ليدخلن السجن.

نقلت نائبة البرلمان اللبناني والإعلامية نائلة تويني حكايات من سجن النساء في بيروت، كاشفة عن حياة السجينات، كيف يعشن، وما فعلنه ليدخلن السجن. وذلك في حلقة "كلام نواعم" التي عرضت الأحد 16 سبتمبر/ أيلول 2012 وانضمت فيها نائلة كمراسلة من داخل السجن.

أغرب القصص التي نقلتها نائلة من داخل السجن، فكانت لسيدة قامت بقتل ابنتها، ودائما تصرح بأنها تفخر بذلك، وتعتبر أنها أنقذت عائلتها وعائلة الشاب من مجزرة متوقعة.

التفاصيل تعود إلى اكتشاف الأم أن ابنتها فقدت عذريتها بعد أن عاشرت أحد الشباب، لذلك اشترك والدا الفتاة في قتلها، وبعد الحكم عليهما، مات الأب في السجن، بينما قضت الأم 7 سنوات وهي نصف مدة الحكم.

السيدة تقول: "لو لم أقتل ابنتي لراح ضحيتها من 20 إلى 30 شخص من عائلتنا وعائلة الشاب.. يعتبروني قاتلة أو مجرمة، ولكن لا يهمني، ولا أخجل منها، قتلت ابنتي بعد ما ضاع شرفها".

جريمة القتل هذه تعتبرها السجينات أشرف الجرائم في سجن النساء، بينما هناك ثلاث جرائم تعتبرهن هي الأسوأ "أخلاقيا" وهي:

- السرقة.

- الدعارة.

- تجارة المخدرات.

وخلال الفقرة قابلت نائلة تويني نماذج مختلفة من المحكومات عليهن بالسجن، إما بالنصب الإلكتروني أو التعامل مع إسرائيل، وغيرها من الجرائم التي لكل واحدة منها قصة مختلفة.