EN
  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2013

أسماء الأسد: حافظ الأسد سيعود "بعد قليل"

اكتشف معلومات لأول مرة عن حياة عائلة الأسد في ظل الأحداث

"الناس فين وهي فين" هذا ليس مطلع أغنية بل تعليق من مواطنة سورية على ما قرأته في إحدى الصحف الغربية، عن حياة أسماء الأسد وعائلتها خلال الأحداث في سوريا.

ولا يبدو من خلال تقرير الصحيفة البريطانية أن الأحداث قد ألقت بظلالها على منزل الرئيس الأسد، حيث السيدة الأسد تواصل هوايتها بشراء آخر صيحات الموضة من لندن، والحفاظ على منسوب الرفاهية لأبنائها ومواصلة شراء أفضل المأكولات من المطابخ الغربية بلندن.

تقرير صحيفة "دايلي ميل" البريطانية ونقلا عن مصادر مقربة من عائلة الأسد، ذكر أن أسماء الأسد لا تهتم كثيرا بما يدور حولها، ولا تكترث بموت 100 ألف سوري منذ اندلاع الثورة الشعبية ضد نظام الأسد في مارس 2011، كما أن تشريد أكثر من 4 ملايين سوري خارج ديارهم لا يشكل عبئا نفسيا لعائلة الأسد، وهو ما يتجلى في ممارستهم حياتهم اليومية بصورة إعتيادية.

وقال أيمن عبد النور أحد المقربين من الرئيس الأسد سابقا للصحيفة: "أسماء بلا قلب، لديها هوس واضح بمظهرها وأناقتها ورفاهية عائلتها، وهي لا تكترث بما يدور في سوريا، كما أن زوجها يحرص على إبعادها عن مشاهدة وسائل الاعلام الغربية، وهي تتنقل بين سوريا والأردن لمقابلة عائلتها".

ونشرت الصحيفة صورة لأسماء منشورة مؤخرًا على حسابها على موقع انستغرام تظهر أنها ترتدي جهازا حديثا في معصمها يساعد من يرتديه على معرفة السعرات الحرارية التي يتم حرقها.

عبد النور أضاف أن "أسماء الأسد تثق أن عائلتها ستحكم سوريا لسنوات قادمة، ومهتمة بشكل خاص في تنمية ثروة عائلتها والتأكد من المحافظة عليها"، عدا عن ثقتها التامة بتولي ابنها الأكبر، حافظ، عرش الرئاسة السورية، استكمالا لمشوار الجد والأب في الأنظمة "الجمهورية الملكية".

التقرير أظهر مفاجأة جديدة حينما أشار إلى أن أسماء الأسد التي تبلغ 38 عاماً، تتنقل بحرية تامة وتسافر بين الوقت والآخر إلى لبنان لمقابلة والدها استشاري القلب فواز الأخرس، وأمها سحر وهي دبلوماسية سورية متقاعدة.

كل ذلك في وقت يعيش شعب سوريا تحت وطأة اللجوء والنزوح والمعاناة والموت.. وطبول الحرب الخارجية تقرع بالقرب من سماء سوريا.. وبينما وصلت ربطة الخبز في سوريا إلى 1500 ل.س في بعض المناطق المحاصرة، تبقى وجبة همبرغر أطفال الأسد دافئة وجاهزة في أي لحظة.. وذلك حفاظا على نظامهم الصحي. إلا انه تجدر الإشارة إلى أن مليون طفل سوري أصبح لاجئا خارج سوريا فيما همهم الأساسي إيجاد مياه غير ملوثة للشرب.