EN
  • تاريخ النشر: 24 سبتمبر, 2010

أكد أن السلام أهم من بقاء أي حكومة أبو مازن لـMBC: سوف ننسحب من المفاوضات إذا تجدد الاستيطان

هدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بالانسحاب من المفاوضات المباشرة مع الجانب الإسرائيلي إذا استمر الاستيطان بعد انتهاء العمل بقرار إسرائيل تجميده الأسبوع المقبل.

  • تاريخ النشر: 24 سبتمبر, 2010

أكد أن السلام أهم من بقاء أي حكومة أبو مازن لـMBC: سوف ننسحب من المفاوضات إذا تجدد الاستيطان

هدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بالانسحاب من المفاوضات المباشرة مع الجانب الإسرائيلي إذا استمر الاستيطان بعد انتهاء العمل بقرار إسرائيل تجميده الأسبوع المقبل.

وأشار في حديثه لنشرة أخبار MBC مساء الجمعة 24 سبتمبر/أيلول 2010 إلى أنه رغم وجود معارضة من داخل فتح تم الذهاب إلى المفاوضات المباشرة بشرط تجميد التوسع الاستيطاني. واستغرب تردد الحكومة الإسرائيلية في تمديد القرار (بتجميد الاستيطان) خوفا من سقوط الائتلاف الحكومي.

وأضاف الرئيس الفلسطيني في تصريحاته لـMBC: "رئيس الوزراء الإسرائيلي يقول إنه يخاف على الائتلاف الحكومي أن يفشل أو يسقط، وفي هذه الحالة فإن السلام أهم من الاستيطان مليون مرة، السلام أهم من أن حكومة تفشل أو تسقط" وأضاف: "إذا لم يستمر التجميد فنحن لن نعود إلى المفاوضات".

يأتي ذلك في وقت ألمحت فيه إسرائيل إلى إمكانية التوصل إلى تسوية قبل انتهاء العمل بقرار تجميد الاستيطان الذي يهدد المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين والتي استؤنفت قبل ثلاثة أسابيع.

ووفقا للتقرير الذي أوردته نشرة MBC فإن الضغوط الدولية لم تمكن من تجاوز قضية الاستيطان الإسرائيلي التي ظلت عالقة، وتطغى من جديد على مستقبل العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية.

في الجانب الآخر؛ يجري الحديث عن تسوية متفق عليها يبدو أن إسرائيل على استعداد لطرحها، بشأن تمديد قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية، وإن تم فلا يمكن أن يكون كاملا.

من ناحيته قال أكيفا إلدار كاتب العمود السياسي في جريدة هاآرتس الإسرائيلية: "كان إرئيل شارون يتحدث عن مليون وحدة استيطانية عام 77، أخذني إلى هذه المناطق، وكانت الفكرة توزيع المستوطنات وقطع الطرق في كل مكان لمنع أي حدود مستقبلا".

ووسط تفاؤل أمريكي بإحراز تقدم وإصرار إسرائيلي على مواصلة الاستيطان، تابع تقرير MBC يتساءل عن موقف السلطة من مسألة وقفه أو تجميده، وإن استمر فكيف يمكنها حشد موقف دولي وإقليمي لمواجهة توسعه؟.