EN
  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2012

أئمة المساجد موظفون بلا حقوق ويعانون من تفاوت مكافأتهم

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"حقوق الأئمة وواجباتهم" من برنامج"الثامنة مع داود الشريان، عن أن هناك 75 ألف إمام و 15 ألف خطيب، يقومون على 100 ألف مسجد في المملكة، كما أوضحت الحلقة أن الأئمة غير متفرغين بل يعملون في وظائف أخرى وذلك لضعف المكأفاة التي تصرف للأئمة

  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2012

أئمة المساجد موظفون بلا حقوق ويعانون من تفاوت مكافأتهم

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 161

تاريخ الحلقة 30 ديسمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • الشيخ ناصر القطامي
  • الشيخ إبراهيم الزبيدي
  • الشيخ جمعان العصيمي

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"حقوق الأئمة وواجباتهم" من برنامج"الثامنة مع داود الشريان، عن أن هناك 75 ألف إمام و 15 ألف خطيب، يقومون على 100 ألف مسجد في المملكة، كما أوضحت الحلقة أن الأئمة غير متفرغين بل يعملون في وظائف أخرى وذلك لضعف المكأفاة التي تصرف للأئمة من قبل وزارة التربية والتعليم، وقد شددت الحلقة على ضرورة تفريغ الأئمة للمساجد، برواتب تساعدهم على تنفيذ أعمال المساجد، وذلك بحضور إمام جامع سهل بن سعد بالرياض الشيخ إبراهيم الزبيدي، وإمام جامع القاضي الشيخ ناصر القطامي،و إمام جامع خادم الحرمين الشريفين الشيخ جمعان العصيمي.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل حسين بن مسعد، كشف من خلاله عن الجعل الذي يعطى لأئمة المساجد كمكافآت، إذ أن له وظيفة أخرى ووظيفة الإئمامة إضافية لعدم تفرغه.

حيث أكد الشيخ عادل الكلباني:"أن هناك ثلاثة عيوب في مسألة الإمامة، وقال:"العيب الأول التفرقة بين الإمام والمؤذن، رغم أن المؤذن مؤتمن، والثاني التفرقة في الفقرات أ-ب-ج، في مسألة المكافأت، والعيب الثالث لماذا لا يكون الإمام مثل غيره من موظفي الوظائف الشرعية، كالقاضي والمفتي والمحتسب، بأن يكون له راتب وليس جعلاً وأضاف "الإمام كما يقولون: مذموما مأكول".

وقال المؤذن أحمد القبيسي:" راتب المؤذن لا يتعدى 1395 ريال، ونحن لا نرابط من أجل هذا المبلغ، ولكن لا نحرم من هذه الزيادات".

وأختتم التقرير بالقول:" 75ألف إمام و 15 ألف خطيب، لا يشملهم قرار تحديد الراتب الأدنى للسعوديين بـ 3 آلاف ريال.

عاد الحديث للإستديو حيث أكد الشيخ ناصر القطامي:"أن الجعل يختلف عن الراتب، فالجعل يصرف من بيت المال عكس الراتب الذي يصرف من ولي الأمر عبر سلم وظيفي معروف، فالموظف لا يجوز له أخذ راتبه كاملاً في حالة غيابه أو تأخره، عكس الإمام الذي قد يتغاضى عن غيابه وتأخره، مؤكداً أن الشيخ بن عثيمين رحمه الله قد حرم أخذ مقابل راتب للإمامة".

وقال الشيخ جمعان العصيمي:" من الصعب تفريغ الإمام، لذلك من الأفضل البدء بنظام جديد، ينظر لمصلحة الإمام".

من الصعب تفريغ الإمام والأفضل البدء بنظام جديد.
الشيخ جمعان العصيمي

وأوضح الشيخ الزبيدي:"أنه في الماضي كان عمل الإمامه خيري، وكان الإمام يدعوا الناس للخير، ولكن الآن أختلف الأمر أصبحت المشاوير طويلة والمسألة مكلفة جداً على الإمام، ويجب أن يكون له راتب مثله مثل غيره من موظفي الوظائف الشرعية".

وأضاف العصيمي:"أغلب الأئمة الأن هم من صغار السن، وذلك لحاجتهم الماسة للمكافأة  وأنه في مرحلة الثاني ثانوي كان إمام لمسجد".

وبين الزبيدي:"أنه يجب أن يكون الإمام متفرغ لعمله في المسجد، وهناك في بعض الدول مثل الكويت أئمة متفرغين، وهذا الشيء ممكن أن يحدث عندنا".

وأضاف العصيمي:"مساجدنا جاهزة للدعوة ونشر الخير، والوزارة تحتاج إلى تطوير وإعادة نظر، هناك 75 ألف إمام يجب النظر في أمرهم".

وأكد الزبيدي:"يجب تفريغ الموجودين، والنظر في الإيجابيات والسلبيات، وأن من سلبيات التفرغ، الحد من الإستفادة من أهل العلم وإفتقاد وجودهم".

الجزء الثاني

 بدأ هذا الجزء بحديث الزبيدي عن سلبيات التفرغ حيث قال:"من سلبيات التفريغ، فرض خطب معينه على الخطباء فهم أصبحوا موظفين لدى الوزارة، ويجب أن لا يتولى الإمامة شخص قد يكون غير كفء لذلك".

وأوضح القطامي:"أن قليل من الأئمة من هم قضاة أو علماء وأغلب الأئمة قد يكونون مهندسين وأكاديمين، والتفريغ قد يحرمنا من أهل العلم".

وبين العصيمي:"أنه لابد من تنظيم جديد، بحيث يكون الإمام مؤهل أما من خلال دورات مكثفة، أو من خلال دبلوم".

وأضاف القطامي:"شرف الشيء من فضله ومكانته، الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، ويجب أن يحترم الإمام ويقدر ويُختار من هم مؤهلون لذلك، الإمام الآن يتم إختياره عن طريق صاحب المسجد، أو من خلال مجموعة أجمعت عليه، أو يجرى له إختبار في خمسة أجزاء من القرآن، وبعد ذلك يتم ترشيحه".

وقال الزبيدي:"أقل ما في الأمر تفريغ الإمام تفريغ جزئي، كأن يفرغ يومين في الأسبوع، تؤهله للقيام بأعمال المسجد، وهناك خطباء متفرغين رواتبهم أربعة الألف ريال، ولكن قد لا يخطبون غير مرة واحدة خلال سنة كاملة، فالوزارة تقول أنه ليس هناك راتب للإمام ورغم ذلك تحاسبه على العياب والتأخير، أي أنه أصبح موظف ليس له حقوق".

وأوضح القطامي:"أن التفرغ عائد لمهت الإمام وإجتهاده، في تنفيذ أعمال المسجد".

وبين العصيمي:"أن المجتمع يريد إمام ملاك، وهذا يجعل الإمام يتسلط على المأمومين، ولا بد للإمام أن يواكب جميع ما يحدث حوله".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحديث بحديث القطامي حيث قال:"بعض الأئمة يدرك شعيرة الإئمامة وفضلها، ولكن ظروف الإمامة والبعد جعلها هدف للوظيفة، ولكن هناك فرق بين من صلى وأخذ، وبين من أخذ ليصلي، ومن المشاكل أن النشاط في المساجد يختلف من مسجد لأخر، من حيث النظافة والفرش، ويكون الجزاء واحداً في النهاية، لذلك يجب أن تكون هناك جائزة سنوية لأنظف مسجد، والإمام أيضاً يواجه مشكلات أبرزها عدم تقدير الناس لظروفه، فهو بشر قد يمرض وله ظروفه الخاصة، ويجب محاسبة الإمام حسب سيرته الذاتيه".

وأوضح العصيمي في تفريغ الإمام حيث قال:"الرسول صلى الله عليه وسلم، كان إمام مسجد والصحابة كانوا أئمة كان المسجد يعني لهم كل شيء، والمسجد حلقة كاملة يجب النظر في إستغلال بعض الإئمة للمساجد في نشر أفكارهم السياسية، وغيرها من أفكارهم والإمام إذا أصح مسؤول مسؤولية كاملة سيخدم المجتمع".

في الماضي عمل الإمامة خيري ولكن الآن المسألة مكلفة
الشيخ إبراهيم الزبيدي

وأضاف العصيمي:الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله، كان يأسف على بعض الأئمة أسفا شديداً، وذلك لتجاهلهم الحديث عن هموم الناس، وتلمس الحس الأمني وهموم الناس".

وأضاف القطامي:" الأن تعدد أفكار الناس وتشعبت، ويجب على الإمام تحديد موعد للجلوس مع الناس وتلمس حاجياتهم، وهناك قصور من بعض الأئمة في هذا الجانب، وبعضهم قد تقع منهم تصرفات غريبة، كالتصادم مع المصلين وعدم تأديت واجبه في الإمامة".

وأكد الزبيد:"أن الوزارة قامت بتوظيف عمال نظافة للمساجد من خلال شركة نظافة، ولكن هناك عمل لم يأخذ راتبه الذي لا يتجاوز 600 ريال منذ خمسة أشهر".

وأوضح القطامي:"أنه يجب على الأمام أن يقوم بالتوجيه في تنظيف المسجد والعناية به، وقد تم إلغاء عقود كثيرة لشركات صيانة بسبب عملهم المتواضع في الصيانة".

وفي ختام الحلقة أضاف الزبيدي:"يجب على وزارة الشؤون الإسلامية، أن تقوم بدورها في العناية بالمساجد، ولا تنتظر صدقات المحسنين فهناك ميزانية مخصصة للوزارة ويجب أن يعمل من خلالها".