EN
  • تاريخ النشر: 29 أغسطس, 2013

و«حقوق الإنسان» لـ الشرق: رصدنا القضية وندرسها «قاتل شرورة» يحاول الانتحار

كشفت مصادر موثوقة لـ «صحيفة الشرق السعودية» محاولة المقيم (ص . أالذي قتل الإثنين الماضي زوجته وأبناءه الأربعة، الانتحار داخل مركز شرطة شرورة أثناء إيقافه للتحقيق، باستخدام قطعة بلاط «سيراميك»، والتسبب بقطع حاد في أحد الأوردة بأحد أطرافه السفلية، إلا أن محاولته باءت بالفشل

  • تاريخ النشر: 29 أغسطس, 2013

و«حقوق الإنسان» لـ الشرق: رصدنا القضية وندرسها «قاتل شرورة» يحاول الانتحار

كشفت مصادر موثوقة لـ «صحيفة الشرق السعودية» محاولة المقيم (ص . أالذي قتل الإثنين الماضي زوجته وأبناءه الأربعة، الانتحار داخل مركز شرطة شرورة أثناء إيقافه للتحقيق، باستخدام قطعة بلاط «سيراميك»، والتسبب بقطع حاد في أحد الأوردة بأحد أطرافه السفلية، إلا أن محاولته باءت بالفشل.

وأكد مصدر بالشؤون الصحية في منطقة نجران أن الجاني وصل إلى طوارئ مستشفى محافظة شرورة مساء أمس الأول، وعلى الفور تمت معاينة الإصابة، واتضح أنها عبارة عن قطع في فخذه وتم عمل خياطة طبية. وأكد المصدر ذاته أن الجاني خرج بعد الانتهاء من علاجه، ولم يتم تنويمه لعدم استدعاء حالته لذلك.

من جهة أخرى، أكد المشرف على هيئة حقوق الإنسان في منطقة عسير الدكتور هادي اليامي لـ «الشرق» أن قضية قاتل زوجته وأبنائه تندرج تحت قضايا العنف الأسري، وأن الهيئة تقوم حالياً برصد القضية لتتعرف على أسبابها وملابساتها، وهي محل اهتمام الهيئة.

وفي سياق حديث اليامي لـ «الشرق» أكد أن العمل الآن يجري على قدم وساق مع الجهات المعنية، والمشاركة لعمل ملتقى في منطقة عسير لمواجهة قضايا العنف الأسري.

إلى ذلك أوضح الناطق الأمني في شرطة منطقة نجران لـ «الشرق» أنه تم تمثيل الجريمة التي ارتكبها الجاني وصدقت أقواله شرعاً لدى قاضيين في محكمة محافظة شرورة، وسينقل إلى نجران صباح اليوم الخميس لتصديقها من قبل القاضي الثالث في محكمة نجران.

وكان محافظ شرورة إبراهيم بن عاطف الشهري يرافقه مدير شرطة شرورة العقيد هادي علي آل دويس ووكيل المحافظة المكلف عامر بن علي الصيعري وعدد من ضباط الشرطة قد قاموا يوم أمس الأربعاء بتقديم واجب العزاء لوالد «الزوجه الثانية» التي لقيت حتفها مع أبنائها الثلاثة وابن ضرتها عبدالله.

وقد نقل محافظ شرورة إبراهيم بن عاطف الشهري تعازي أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز، مؤكداً حرص الأمير على سرعة إنجاز التحقيق ومعرفة ملابسات الحادثة اﻷليمة، ودعا الله تعالى أن يتغمد المغدورين بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، داعياً أهل الفقيدة إلى الاحتساب والصبر على هذه المصيبة.

الجاني في سطورجنسيته، «بدون». فيما تعود أصوله لمحافظة حضرموت باليمن. وكان قد قدم للسعودية مع والده قبل نحو ثلاثين عاماً.

كان يعمل قبل الجريمة على صهريج مياه. وهو متزوج من امرأتين الأولى أنجب منها ابنه الأكبر عبدالله، ثم طلقها، والثانية هي القتيلة التي أنجب منها ولدين وبنتاً، وهم: فهد ومحمد ونورة.