EN
  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2011

My Blueberry Nights ماي بلو بيري نايتس

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

جيرمي (جود لو) شاب يدير كافيتريا بمدينة نيويورك ولا يملك ...

جيرمي (جود لو) شاب يدير كافيتريا بمدينة نيويورك ولا يملك كثيرا من الأحداث في حياته، سوى الاحتفاظ ببقايا قصص الحب العابرة ومشاهدة تسجيلات كاميرا التصوير في المقهى ليعرف ما فاته من أحداث بين زبائن المطعم. في إحدى الليالي، تزوره إليزابيث (نورا جونز) التي ليست استثناء عن باقي زبائنه، فقد انتهت لتوها من علاقة عاطفية بطريقة اعتيادية، ولكن ما ميز إليزابيث أنها من القلائل الذين يفكرون بتغيير حياتهم للأفضل، ولديهم استعداد لتقبل الجديد، حتى أنها قررت أن تجرب فطيرة التوت التي يصنعها جيرمي بنفسه، التي لم يطلبها أحد من زبائن المطعم من قبل، ولشدة إعجابها بها تزوره لليوم التالي وتقوم بالترويج لها بين زبائن المطعم. تقرر إليزابيث فجأة البدء من جديد، فتذهب إلى مدينة ممفيس عن طريق الأتوبيس، وتعمل بوظيفتين لتستطيع توفير المال اللازم لاقتناء سيارتها الخاصة، ومن هناك ظلت ترسل لجيرمي بطاقات بريدية من مختلف الأماكن دون أن تفصح عن عنوانها. لكن غياب إليزابيث فجأة يحدث فجوة في حياة جيرمي حتى أنه ظل يقتفي أثرها من خلال التواصل مع المطاعم الموجودة بممفيس، عله يجد لها أثرا، ولكن لا فائدة. وفي رحلة بحثها عن نفسها، تنتقل إليزابيث لوظيفة جديدة وتغير اسمها إلى بيث؛ حيث تعمل في إحدى الملاهي الليلة بولاية نيفادا، وتتعرف على الفتاة ليزي، التي خسرت كل أموالها في لعب القمار، فتعرض عليها بيث أن تقرضها مبلغا من المال، بشرط أن تأخذ سيارتها إذا خسرت. وبالفعل تخسر ليزي مرة أخرى، وتوفي بوعدها لبيث وتعطيها سيارتها، فتقرر بيث العودة من جديد لمناهتن، لتجد صديقها السابق قد ترك شقته، وقرر البدء من جديد مع امرأة أخرى، فتتذكر للحظة جيرمي ومطعمه، وهناك ربما ستجد ما كانت تبحث عنه. حقق الفيلم إيرادات بلغت 21.9 مليون دولار، وقد رشح مخرجه (كار واي وونج) لجائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان.