EN
  • تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2009

Frida فريدا

تدور أحداث الفيلم في المكسيك في أوائل القرن الماضي؛ حيث ...

تدور أحداث الفيلم في المكسيك في أوائل القرن الماضي؛ حيث تتعرض فريدا لحادث حافلة رهيب وهي في سن الثامنة عشرة يجعلها طريحة الفراش بعد تحطم ساقيها، وعلى رغم أنها تمكنت من السير بعدها؛ إلا أن هذا الحادث ترك آثاره، فظلت طوال حياتها القصيرة تعاني من الآلام المبرحة، وخضعت لعدة عمليات جراحية، حتى انتهت حياتها في سن 47 عاما على كرسي متحرك. وعلى رغم حالتها الصحية؛ إلا أن فريدا -القوية العنيدة ذات الحيوية الشديدة- عاشت حياة صاخبة ومثيرة للجدل كزوجة للرسام المكسيكي الشهير، وزير النساء دييجو ريفييرا، الذي تولى توجيهها، والإشراف على عملها الفني، وعانت من خيانته المتكررة لها مع عدد كبير من النساء، ومنهن شقيقتها، حتى أدمنت الخمر والمسكنات. لغة الفيلم البصرية الفريدة تأخذنا داخل عقل وقلب الفنانة الشهيرة السابقة لعصرها فريدا، والتي خاضت علاقات جنسية مثيرة للجدل مع نساء ومع رجال، مثل اللاجئ السياسي الروسي ليون تروتسكي، وحولت آراءها الثورية الحرة في الفن والسياسة والجنس إلى لوحات فنية مزجت بين الأسلوب الواقعي والرمزي والسريالي، كما سنشاهد من خلال أحداث الفيلم الذي تبلغ مدة عرضه 123 دقيقة. افتتح الفيلم للعرض في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي قبل أن يفتتح للعرض العام في أغسطس/آب 2002 في الولايات المتحدة والمكسيك وسائر أنحاء العالم، لتتجاوز إيراداته 25 مليون دولار. رشح الفيلم لأكثر من 28 جائزة سينمائية، منها ست جوائز أوسكار، نال منها جائزتين هما جائزة أفضل مكياج، وأفضل موسيقى تصويرية. ونال جائزتي جولدن جلوب، و12 جائزة سينمائية منها البافتا البريطانية المماثلة للأوسكار الأمريكي، وجائزة أفضل ممثلة عالمية للنجمة سلمى حايك من جوائز الجولدن كاميرا الألمانية. ومما يُذكر أن النجمة مكسيكية الأصل سلمى حايك تحمست لهذا الفيلم منذ أواخر التسعينيات، وأصرّت على إنتاجه من مالها الخاص، ورشحت عنه لجائزة أوسكار أفضل ممثلة.