EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2015

الحقيقة المُرة! جنيفر أنيستون تفشل في الفوز "بالأفشل"!!

عنوان صعب ولكنه دقيق! ملذا حدث؟

وأخيرًا، بدأت الظروف في التحسن لجنيفر أنيستون.

فبعد أن كانت 2014 في غاية القسوة بالنسبة لها، بدءًا من علاقتها ببراد بيت وأنجلينا جولي، وما تبعها من ملاحقة -وأحيانًا شماتة- الصحافة. بدأ الحظ يبتسم أخيرًا لنجمة فيلم Cake -الذي لم ولن نتجاهله رغمًا عن منظمي الأوسكار- والذي يعتبر أول تجربة درامية جادة لها.

فأنيستون لم تحصل -نكرر، لم تحصل- على جائزة التوتة الذهبية، وهي جائزة تمنح قبيل الأوسكار -في احتفال مماثل- لأسوأ ممثلة!

جوائز التوتة الذهبية تمنح عادة في نفس الوقت وفي نفس التخصصات التي في الأوسكار، ولكن هذه المرة لاختيار الأسوأ وليس الأفضل.

لذلك، يمكن اعتبار عدم حصول أنيستون على جائزة أسوأ ممثلة بمثابة تكريم لها!

ولذلك نهنئ أنيستون لإفلاتها من التكريم المهين! وربما يعطيعها ذلك الأمل في المستقبل!