EN
  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2015

الأمر الوحيد الذي نهت مادونا ابنتها عنه!

لماذا لم تعمل مادونا في حياتها بما نصحت ابنتها؟

الأمومة غريزة فعلًا، ولا يوجد مثال على ذلك أوضح من مادونا!

فالنجمة التي كانت رمز الإغراء و"الطيش" في الثمانينات، تجد نفسها الآن بعد 30 عامًا في موقف مختلف تمامًا. فمادونا التي تبلغ من العمر الآن 56 عامًا لها ابنة في أول سنة جامعة، وهو سن المراهقة المحفوف بالمخاطر ويمثل كابوسًا لكل أم في العالم.

وكذلك -ككل أم- تجد مادونا نفسها في مأزق التعامل مع المراهقات، لتنصحهم بتجنب ما روجت له منذ عقود عندما كانت في مثل عمرهن.

ولكنها على أية حال تحاول بجدية، وتحقق نجاحات رائعة. وكان أول الدروس التي تعلمتها بقسوة هو عدم التدخل في حياة ابنتها كثيرًا. حيث نشرت صورة احتفالًا بذهاب ابنتها لنفس جامعتها على انستجرام مع هاشتاج غير مناسب، وطبعًا لم يكن رد فعل ابنتها هو الفرحة!

683

ولكن كل ذلك كان منذ زمن سحيق، 9 أشهر فقط!

ولكنها تعلمت جيدًا من تلك الحادثة، لذلك تحرص مادونا على الابتعاد أكثر عن حياة ابنتها، وهو ما يجب أن تفعله كل أم، حتى لو كانت شهرتها تمتد لجميع أنحاء الكوكب. فلا أحد يحب نشر صوره على الانترنت دون إذنه، خصوصًا لو كانت تلك الصور مثار للسخرية، مثل القوط على المسرح مثلًا!

نأتي الآن للجزء الأهم، مادونا الأم، تنقل خبراتها لابنتها قائلة لها: "افعلي كل شيء باعتدال، لا تدمري خلايا مخك (في إشارة لتعاطي المخدراتوحاولي المواظبة على الحضور للجامعة.

وبمنتهى الحيادية، النصيحة مهمة جدًا، بغض النظر عن إعجابنا أو عدمه بمادونا كفنانة، إلا أن تلك النصيحة يجب أن تكون "حلقًا في أذن" كل أم. أليس كذلك؟