EN
  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2009

In the Valley of Elah إن ذا فالي أوف إيلا

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

هل فكرت يومًا في الأثر النفسي للقاتل والمعتدي؟ هل يمكن ...

  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2009

In the Valley of Elah إن ذا فالي أوف إيلا

هل فكرت يومًا في الأثر النفسي للقاتل والمعتدي؟ هل يمكن أن يكون المعتدي قد عانى نفسيًّا أكثر من المعتدَى عليه؟ في عام 2004 يختفي الجندي "مايك ديرفيلد" والذي كان في مهمةٍ عسكرية في العراق، بعدما يتم ابلاغ أسرته باختفائه، يقوم والده "هانك ديرفيلد" المحقق العسكري المتقاعد بتحقيق بوليسي بحثًا عن ولده، خاصةً وأن المعلومات التي وصلت لـ"هانك ديرفيلد" وزوجته أن ابنهما هرب من فرقته العسكرية ولم يعثر له على أثر. يكتشف "هانك" بعد تحقيقات تلعب في مجرياتها المصادفة دورًا رئيسيًا، وتساعده فيها محققة جنائية شابة تُدعى "ايميلي ساندرزأن ولده لم يفرّ من الجيش وإنما قُتل ومثّل بجثته على أيدي اثنين من زملائه الجنود. تتطور الأمور ليكشف "هانك" مدى بشاعة الحرب التي يخوضها الجيش الأمريكي في العراق، ومدى تأثيرها على نفسية الجنود الأمريكيين الذين تحولوا إلى قتلة وساديين، خاصةً بعد أن يبدأ في عرض مشاعد فيديو التقطها ابنه بهاتفه المحمول قبل أن يتم قتله، فماذا سيفعل "هانك" وكيف يمكنه أن يثأر من قتلة ابنه الوحيد؟ ترشح النجم تومي لي جونز لجائزة أوسكار أحسن ممثل عن دوره في الفيلم، وحصل الفيلم على جائزة واحدة هي جائزة "SIGNIS Award" من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، بالإضافة إلى ترشحه لعدة جوائز أخرى. وقد جمع الفيلم إيرادات بلغت 29 مليون دولار، وهو ما يزيد قليلا عن ميزانية الإنتاج التي كانت 23 مليون دولار.