EN
  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2017

طفل مصري ولد بدون أطراف.. فاستعان بقارورات بلاستيكية

زياد محمد أحمد محمد طفل مصري يبلغ من العمر 11 عاماً يعيش مأساة حقيقية، لكنه يتغلب عليها بالتحدي والعزيمة والإصرار وبطريقة بدائية لا تخطر على بال وعقل أحد....

(القاهرة - أشرف عبد الحميد ) زياد محمد أحمد محمد طفل مصري يبلغ من العمر 11 عاماً يعيش مأساة حقيقية، لكنه يتغلب عليها بالتحدي والعزيمة والإصرار وبطريقة بدائية لا تخطر على بال وعقل أحد...

طفل مصري ولد بدون أطراف.. فاستعان بقارورات بلاستيكية

طفل مصري

زياد المولود في قرية بني صريد (مركز فاقوس محافظة الشرقية بدلتا مصر) ولد بدون أطراف نهائيا فلا قدمين ولا يدين ولا ذراعين، ومع ذلك يكتب ويأكل ويشرب لوحده الآن بدون مساعدة أحد، بعد أن نجح والده العامل البسيط في ابتكار وتصنيع أطراف من قارورات المياه الغازية البلاستيكية.

طفل مصري

وأوضح محمد أحمد، والد الطفل، لـ"العربية.نتأن لديه 3 أبناء ذكور، الأكبر يبلغ من العمر 14 عاما، والثاني وهو زياد الذي يبلغ من العمر 11 عاما، أما الأخير فيبلغ عمره 5 سنوات.

وأضاف أن زياد ولد بدون أطراف نهائيا، وفوجئ والده بحالته هذه فور ولادته واعتقد وقتها أن الأعضاء ضامرة أو أنه مصاب بتشوهات خلقية، ولكن الأطباء أكدوا له أن ابنه حالة نادرة وأنه سيعيش طيلة عمره بدون أطراف.

طفل مصري

وكشف محمد أحمد أن بعض الأطباء اعتقدوا أن سبب الحالة هو زواج الأقارب فأكد لهم أن زوجته ليست قريبته. وقد طاف الوالد بزياد على مستشفيات #مصر للتوصل لحل والبحث عن تركيب أطراف له لكن بدون جدوى حيث أكد الأطباء أن حالة ابنه لا يتوافر #علاج لها سوى في 4 دول هي ألمانيا وأميركا وأستراليا وفرنسا، ويمكن هناك تركيب أجهزة تعويضية وبمبلغ يقارب الـ3 ملايين جنيه.

طفل مصري

وروى والد الطفل أنه عامل بسيط راتبه بالكاد يكفي قوت يوم عائلته ولذلك فكّر في البحث عن وسيلة يساعد بها ابنه في ممارسة حياته بشكل طبيعي، مضيفاً: "كنت في البداية أساعده في تناول الطعام والشراب والكتابة، ولكن في بعض الأيام كنت أغيب خارج المنزل لساعات طويلة في العمل، وكانت زوجتي تقضي أوقاتا طويلة في ترتيب أمور المنزل وإعداد الطعام، فكان زياد يتألم لشعوره بأنه لا يستطيع أن ياكل أو يشرب أو يقضي حاجته دون أن يساعده أحد. لذلك فكرت في الاستعانة بوسيلة بدائية تناسب إمكانياتي المادية المتواضعة وتساعد زياد في قضاء حياته الطبيعية."

طفل مصري

وشرح محمد أحمد قائلاً: "قمت بتصنيع أطراف صناعية من قارورات المياه الغازية ووضعتها حول يد زياد، ورويدا رويدا بدأ في التعود عليها، فكان يكتب ويأكل بها وعند النوم نزيلها. كما صممت مخرج الغطاء بطريقة يستطيع من خلالها التقاط قلم أو ملعقة وتناول الطعام."

وأكد الوالد أن ابنه أصبح الآن في الصف الثاني الابتدائي رغم عمره الكبير، فقد كان من المفترض أن يكون في الصف الخامس حاليا، لكن نظرا لتأخر نطقه وصعوبة إخراجه للحروف والكلمات وغياب أطرافه التحق بالمدرسة متأخرا. وتابع: "لكن لديه إرادة فولاذية، فهو يرغب في التعلم ولديه قدرة كبيرة على الاستيعاب والفهممشيرا إلى أن لديه أملا في أن يرى ابنه يوما قادرا على الحركة والمشي وممارسة حياته بشكل طبيعي.

Next
التعليق
التعليقات ()
الاسم *
*
التعليق
التعليقات ()
الاسم *
التعليق
*