EN
  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2016

هيثم خلايلي في Arab Idol من جديد...فما هي القصّة؟

هيثم خلايلي

هيثم خلايلي

قبل انطلاق برنامج Arab Idol، كانت المواهب الغنائيّة في فلسطين مخفيّة والأضواء غير مُسلّطة عليها.

(الياس باسيل - بيروت-mbc.net) قبل انطلاق برنامجArab Idol، كانت المواهب الغنائيّة في فلسطين مخفيّة والأضواء غير مُسلّطة عليها.

ولكن منذ سنتين، قلب البرنامج المقاييس كلّها في وصوله إلى فلسطين بتجارب أدائه، حتّى أصبحت بلدًا ثابتًا على خريطة البلدان التي يزورها سنويًّا وأصبحت العودة إليها حتميّة.

وبما أنّ البرنامج وصل في الحلقة الثّالثة من المرحلة الأولى إلى رام الله بحثًا عن المواهب الجديدة، قرّر هيثم خلايلي الذي كان مشتركًا في الموسم الماضي واستطاع الوصول إلى المرحلة النّهائيّة منه أن يُرافق المتقدّمين إلى تجارب أداء فلسطين.

فقد شعر، كما قال، أنّ من واجبه أن يدعم كلّ المشتركين أبناء بلده، لا سيّما أنّ فلسطين بحاجة إلى رصيد أكبر من المواهب الغنائيّة الشّابّة.

هيثم تمنّى أن يتأهّل أكبر عدد مُمكن من الأصوات الفلسطينيّة إلى المرحلة الثّانية لكي تصل إلى العالم العربي كلّه، كما تمنّى النّجاح للجميع لأنّه سمع بين المتقدّمين إلى تجارب الأداء أصوات جميلة جدًّا.

هيثم قضى وقتًا طويلاً بين المشتركين، فقدّم إليهم الكثير من النّصائح والتّوجيهات القيّمة انطلاقًا من الخبرة التي اكتسبها في البرنامج، فاستمعوا إليه محاولين الإستفادة منه كما التقطوا الصّور معه.

هيثم كان فرحًا بين المواهب إلى حدٍّ كبير، وقد كان متأكّدًا أنّ حياتها ستتغيّر بعد ذلك اليوم تمامًا كما تغيّرت حياته بفضل البرنامج.