EN
  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2012

يوسف القعيد لـ"جملة مفيدة": حاولوا أخونة الشهداء.. وهذه أوهام الدستور

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ذكر الكاتب والروائي يوسف القعيد ثلاث حالات لمحاولات أسماها بـ"أخونة" الشهداء الذين سقطوا أثناء الاحتجاجات على الإعلان الدستوري أمام قصر الاتحادية، بينما عرض مجموعة من النقاط اعتبرها أوهاما وضعت حول الاستفتاء على مشروع الدستور.. تابع المزيد في "جملة مفيدة"

  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2012

يوسف القعيد لـ"جملة مفيدة": حاولوا أخونة الشهداء.. وهذه أوهام الدستور

ذكر الكاتب والروائي يوسف القعيد ثلاث حالات لمحاولات أسماها بـ"أخونة" الشهداء الذين سقطوا أثناء الاحتجاجات على الإعلان الدستوري أمام قصر الاتحادية، بينما عرض مجموعة من النقاط اعتبرها أوهاما وضعت حول الاستفتاء على مشروع الدستور.

القعيد قال خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة" مع الإعلامية منى الشاذلي-: "كانت هناك 3 محاولات لأخونة الشهداء، الحالة الأولى عرضت في أحد البرامج التليفزيونية حيث عرضوا على عضو مجلس شعب إعلان أحد الشهداء على أنه أحد أعضاء الجماعة".

وأضاف: "الحالة الثانية خاصة بمحمد السنوسي الذي عرضوا على أخيه نفس العرض ولكنه رفض، والحالة الثالثة للصحفي الحسيني أبو ضيف الذي قال وزير الإعلام صلاح عبد المقصود إنه إخواني". مؤكدا أن الشهداء لهم حرمة، منتقدا هذا التصرف بشدة، وقال: "هناك عدم احترام لفكرة الاستشهاد".

من ناحية أخرى قال يوسف القعيد إن هناك أوهام عديدة يتم ترويجها حول الدستور أولها وهم الاستقرار الذي قال عنه: "الدستور لن يحقق الاستقرار بهذه الطريقة، والأهم هو التوافق عليه".

كما انتقد القعيد الاستعانة بأعضاء الجمعية التأسيسية الاحتياطيين للنيابة في التصويت عن الأعضاء الأساسيين الذين انسحبوا، وقال: "كيف يصوتون على مواد هم لم يشاركوا في وضعها؟".

وأضاف: "الوهم الثاني هو الاستفتاء، فالاختيارات إما نعم أو لا، فماذا يفعل الذي يوافق على بعض المواد ويرفض البعض الآخر؟وشدد على أن هناك بعض الإجراءات غير المنطقية مثل استخراج عدد كبير جدا من التصريحات لحزب الحرية والعدالة للإشراف على عملية الاستفتاء، وتساءل: "كيف يشرف على نفسه؟".