EN
  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2013

نصر فريد واصل لـ"جملة مفيدة": الطعن على مرسي هو طعن على أنفسنا

نصر فريد واصل

نصر فريد واصل

اعتبر الشيخ نصر فريد واصل مفتي الجمهورية السابق وعضو اللجنة التأسيسية لوضع الدستور أن المطالبة بإسقاط الرئيس محمد مرسي والطعن فيه هو طعن على أنفسنا، لأنه وصل للحكم بطريق ديمقراطي وباختيار الشعب، مطالبا باحترامه لأنه رمز للمصريين.

  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2013

نصر فريد واصل لـ"جملة مفيدة": الطعن على مرسي هو طعن على أنفسنا

اعتبر الشيخ نصر فريد واصل مفتي الجمهورية السابق وعضو اللجنة التأسيسية لوضع الدستور أن المطالبة بإسقاط الرئيس محمد مرسي والطعن فيه هو طعن على أنفسنا، لأنه وصل للحكم بطريق ديمقراطي وباختيار الشعب، مطالبا باحترامه لأنه رمز للمصريين.

وقال واصل خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة"-: "الناس تتكلم عن الرئيس محمد مرسي بقلة احترام، لماذا ننزل بهذه المكانة، حينما كان حسني مبارك في الحكم، هل كان يجرؤ أحد أن يقول له "يا محمد" وكأنه شخص عادي؟.. لماذا لا نحترم أنفسنا، الرئيس هو جزء مننا ونحن جزء منه، لماذا لا تكون مسألة الاحترام جزء مننا جميعا، المسألة حينما يقل مننا الاحترام، سنقع في موقف لا نحسد عليه.. لكل مقام مقال".

وأضاف معلقا على العنف أمام قصر الاتحادية: "من وراء هذا العنف، ومن سمح به؟.. أنا أطالب الجميع أن يدينوه، لأنهم أقروا هذا الأمر، إذا سكتنا على هذا العنف فنحن نقتل أنفسنا بلا شك، الحاكم هو من يجيبه المجتمع، لذلك أولي الأمر هم المجتمع بشكل كامل، نحن نطعن على أنفسنا حينما نسقط من جئنا به.

وأكد أن الاعتراض الآن ليس إلا قطع للطريق أمام تحقيق الديمقراطية، وقال: "لابد من استكمال المسار كله، وتحدث انتخابات ويكون هناك مجلس شعب، ومن يريد أن يعترض يعترض، من يعترض الآن فهو يقطع الطريق على الديمقراطية".

وأضاف: "لا يمكن أن نثور على الرئيس بهذه الطريقة، إلا حينما يخرج عن طريق لا نقره بالإجماع، بأن يكون قد خرج عن الدين أو القانون أو كل القواعد، نحن جئنا به بطريقة ديمقراطي، ويجب أن يخرج من السلطة بنفس الطريقة".

واعتبر أن الطريق الديمقراطي لو رآه أحد أنه ضرر، فإنه هو أقلل الضررين، وقال: "أيهما أخف ضررا، الطريق الديمقراطي أن العنف والفتنة والحرب الأهلية، والنصيحة أوجهها للمحكوم والحاكم، والآن نريد أن نمنع الأشد، ونرتكب الضرر الأقل حتى نصل للإصلاح الشامل، ما وصلنا إليه بالطرق السلمية، نقابله بالطرق السلمية".