EN
  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2013

مصطفى شردي: كنا "بنبوس" يد السلطة لكي تحقق الأمن في بورسعيد

مصطفى شردي

مصطفى شردي

أكد الكاتب والبرلماني السابق مصطفى شردي أن شعب بورسعيد تعرض للظلم، وأن بعض المسلحين انتهزوا فرصة الحكم بإعدام المتورطين في أحداث "مذبحة بورسعيد" وخرجوا لإثارة الشغب، مشيرا إلى أن هذه الأحداث ليست بسبب.. تابع التفاصيل في "جملة مفيدة".

  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2013

مصطفى شردي: كنا "بنبوس" يد السلطة لكي تحقق الأمن في بورسعيد

أكد الكاتب والبرلماني السابق مصطفى شردي أن شعب بورسعيد تعرض للظلم، وأن بعض المسلحين انتهزوا فرصة الحكم بإعدام المتورطين في أحداث "مذبحة بورسعيد" وخرجوا لإثارة الشغب، مشيرا إلى أن هذه الأحداث ليست بسبب الحكم فقط، ولكنها بدأت منذ سنة كان الأمن خلالها غائب تماما.

وقال شردي وهو منفعل: "بقالنا سنة في بورسعيد نبوس إيدين السلطة لكي تحقق الأمن ولكن لم يحدث، الجريمة تحدث كل يوم، وفي أحد الأيام كانت هناك حادثة موتوسيكل وفوجئنا بعدها بخروج سكان حيين كاملين بالرشاشات، ماذا فعل الأمن بعد ذلك؟.. لا شيء".

وأضاف خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة"-: "هذا الغضب الجماعي التقى وخرج بشكل مختلف للمواجهة، ورغم كل ذلك يخرج علينا أحدهم ويقول إننا أصدرنا أوامرنا للشرطة باتخاذ اللازم وإطلاق الرصاص على الناس، ألم يعلمكم أحد كيف تتكلموا؟.. أنا متعجب من طريقة معاملتهم، كل هذا يحدث ولم يخرج الرئيس ولا رئيس الوزراء ليخاطبنا".

وأشار شردي إلى أنه غير راض عن أداء لا المعارضة ولا الحكومة، وقال: "الإخوان والحرية والعدالة يتصرفون كأنهم لا زالوا في المعارضة، رغم أنهم يستطيعون التصرف بما لهم من مقومات وآليات وكل شيء بشكل قانوني، ولكنهم لا يسمعون صراخنا".

أما المعارضة، فقال عنها شردي: "المعارضة المصرية تستطيع أن تتحرك بشكل أقوى من ذلك، ليس لقلب الحكم، ولكن لتقويم الحاكم وتوصيل الرسالة بشكل مختلف تماما، ولكن أداء المعارضة فيه الكثير من الميوعة، لا يوجد منطق ولا يوجد طريق للتعبير عن هذه المطالب، لذلك تخرج مجموعات متفرقة، ولا يمكن السيطرة عليها بعد ذلك ثم ينقلب الأمر إلى عنف".