EN
  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2014

مصرية انتحرت بعد التلكؤ في إنهاء إجراءات سفرها لأنها لقيطة

انتحار

الانتحار تصرف غريب على المجتمع المصري والعربي

دعت الدكتورة عبلة الكحلاوي إلى إدماج الأطفال مجهولي النسب في المجتمع بشكل لا يؤثر على حالتهم النفسية، لأنهم ليس لهم ذنب فيما اقترفه آباءهم وأمهاتهم.

  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2014

مصرية انتحرت بعد التلكؤ في إنهاء إجراءات سفرها لأنها لقيطة

(القاهرة - mbc.net) دعت الدكتورة عبلة الكحلاوي إلى إدماج الأطفال مجهولي النسب في المجتمع بشكل لا يؤثر على حالتهم النفسية، لأنهم ليس لهم ذنب فيما اقترفه آباءهم وأمهاتهم.

وروت الدكتورة عبلة قصة لفتاة انتحرت بعد أن تلكأ الموظفون في إنهاء إجراءات سفرها لاستكمال دراستها في الخارج لأنها مجهولة النسب.

وقالتخلال الحلقة 16 من برنامج "اللهم تقبل"-: "كانت هناك بنت حققت نجاحا غير عاديا، حصلت على درجة الماجستير، وأرادت أن تسافر إلى الخارج لتكمل دراستها، ولكن للأسف حينما بدأت إنهاء إجراءات السفر، تلكأوا معها، حينما عرفوا أنها مجهولة النسب، وعندما أحست أن الطرق تغلق أمامها، انتحرت".

قصة أخرى روتها خلال الحلقة ذاتها، ولكن لشاب مجهول النسب أيضا، كان خلوقا للغاية، وكان يعمل في ورشة ميكانيكا وبجهده فتح ورشة واثنتين وثلاثة، ثم أصبح تاجرا للسيارات، ثم تقدم لبنت، كل العالم والتجار يشهدون له بالأخلاق، هو مهذب ومحافظ على صلاته في المسجد، وعندما تقدم إلى الفتاة، سألوه عن أهله، فقال لا يوجد لدي أهل، فسألوه، هل هم مسافرون؟.. قال لا، أنا ليس لدي أهل، لذلك رفضوا.

وقالت الدكتورة عبلة معلقة: "على الرغم من اهتمام المواثيق الدولية بالأطفال، إلا أن العالم يشهد يوميا وفاة مئات منهم، لأسباب عدة منها سوء التغذية، والاتجار بالأطفال، وسرقة أعضائهم، ثم نعود للصفحة الناصعة، الدستور الإسلامي العظيم، نجد أنه أعطى الطفل الحق في النسب، ألغى ما عرف في الجاهلية من التبني، أهم حق أن يكون نتاج زواج مشروع، ولا يكون هناك بطاقة تقول مجهول النسب لصيقة به طوال العمر".