EN
  • تاريخ النشر: 06 يوليو, 2013

مدير معهد الأهرام للصحافة: القنوات المؤيدة لمرسي قدمت إعلاما تكفيريا وآثما

حسن أبو طالب

حسن أبو طالب

قال الدكتور حسن أبو طالب مدير معهد الأهرام الإقليمي للصحافة- إن القنوات الدينية التي أغلقتها القوات المسلحة عقب بيانها التي أعلنت فيه خارطة الطريق قدمت إعلاما تكفيريا آثما قسم المجتمع بين كفرة ومؤمنين.

قال الدكتور حسن أبو طالب مدير معهد الأهرام الإقليمي للصحافة- إن القنوات الدينية التي أغلقتها القوات المسلحة عقب بيانها التي أعلنت فيه خارطة الطريق قدمت إعلاما تكفيريا آثما قسم المجتمع بين كفرة ومؤمنين.

وأضاف أبو طالب لـMBC مصر: "أنا لست مع غلق هذه القنوات، ولكن أتفهم كباحث ومواطن، أننا في لحظات استثنائية، وهذا يعتبر قرارا استثنائيا، وسيكون غلقا مؤقتا وستعود هذه القنوات مرة أخرى لبثها، وعليها أن تغير من خطابها الإعلامي السيء الذي كان موجودا من قبل، هذه القنوات وجدت لتكون قنوات للدعاة، تشرح للناس دينهم، أو تقدم رؤيتها للدين، ولكن ما رأيناه أنها كانت قنوات للتفرقة والتكفير".

وشدد أبو طالب على ضرورة أن يوضع ميثاقا إعلاميا يضعه الإعلاميون أنفسهم، وقال: "لابد أن يعبر الميثاق عن قناعات الإعلاميين أنفسهم، وعليهم أن يبادروا بالضبط الذاتي، ولدينا أشكالا كثيرة من أشكال الضبط التي يصل إليها الإعلاميون، وتعكس الكم المتعارف عليه من المهنية والمصداقية، والتي يعاد عن طريقها النظر في جمع المادة وطريقة التقديم والمفاهيم التي ينقلونها للمشاهدين".