EN
  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2015

مات الجميع غرقا ونجت الرضيعة

تجسدت المعجزة الإلهية في تلك الحادثة الأليمة التي شهدت نجاة رضيعة لم تتجاوز 6 أشهر بعد ما خطف الموت أرواح أفراد أسرتها

(القاهرة - mbc.net) تجسدت المعجزة الإلهية في تلك الحادثة الأليمة التي شهدت نجاة رضيعة لم تتجاوز 6 أشهر بعد ما خطف الموت أرواح أفراد أسرتها جميعاً، بينما انتصرت عليه، وإن تركها وحيدة دون عائل، لا تعرف إن كان سيكون لبراءتها من اسمها نصيب أم لا فى المستقبل.

لتعيش الطفلة المسكينة في أحضان جدها الذي تبقى لها من حطام الدنيا بعد رحيل كافة أفراد أسرتها في حادث سيارة مأساوي.

ويروي الجد العجوز  تفاصيل الحادث مؤكدا أن الجميع لا يعلمون الطريقة التي نجت بها الطفلة وإذا ماكانت أمها  قد ألقتها أمها من نافذة السيارة، قبل سقوطها فى الترعة، أم أن يد الله أنقذتها وكتبت لها النجاة، كل ما يعرفونه أن "جنات" صارت "مقطوعة من شجرة" تبحث عن حنان الأب والأم فى حضن جدها العجوز

قرية الوقدة بمركز طهطا فى سوهاج شيعت، أمس، فى مشهد جنائزى مهيب شارك فيه أبناء القرية والقرى المجاورة جثامين أفراد الأسرة التسعة، وبينهم 6 أطفال، لقوا مصرعهم غرقاً إثر سقوط السيارة الملاكى التى كانت تقلهم فى ترعة الجرجاوية، بعد انفجار إطار السيارة الخلفى، فيما شاء القدر أن تكون الناجية الوحيدة من الحادث طفلة عمرها 6 أشهر، وجدها الأهالى ملقاة على ضفاف الترعة عقب الحادث وهى تبكى، بينما فارق والدها ووالدتها وشقيقاها وعمتها وأبناء عمتها الحياة وفقا للوطن.

أسامة عبدالسلام، رئيس النيابة الكلية، صرح بدفن ضحايا الحادث وكلف مهندساً فنياً فى إدارة المرور بمعاينة موقع الحادث وإعداد تقرير عن الواقعة، ومتابعة حالة الطفلة الناجية عقب نقلها إلى مستشفى طهطا العام لتلقى العلاج. أما أهالى القرية فأسكتهم الحزن والذهول، مشيرين إلى أنهم هرعوا لمكان الحادث فور سماعهم الخبر، لكن الموت كان أسرع منهم، لافتين إلى تمكنهم من انتشال جثث الضحايا بمساعدة قوات الإنقاذ النهرى، "عثرنا على الرضيعة جنات ملقاة على حافة الترعة دون أن تصاب، ولا نعرف كيف نجت من الحادث" مرجحين أن تكون والدتها ألقتها من نافذة السيارة