EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2015

لماذا تغير موقف الإخوان فجأة من محمود رمضان؟

كشف نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مدى تناقض موقف جماعة الإخوان المسلمين في موقفها حول محمود رمضان المتهم بإلقاء أطفال من أعلى سطح منزل منطقة سيدي جابر بالإسكندرية، عقب الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي.

  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2015

لماذا تغير موقف الإخوان فجأة من محمود رمضان؟

(القاهرة - mbc.net) كشف نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مدى تناقض موقف جماعة الإخوان المسلمين في موقفها حول محمود رمضان المتهم بإلقاء أطفال من أعلى سطح منزل منطقة سيدي جابر بالإسكندرية، عقب الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي.

وفور انتشار الفيديو الشهير لمحمود رمضان فوق عمارة سيدي جابر، تنكر الإخوان من محمود رمضان، وادعت عدة صفحات تابعة للجماعة إنه ينتمي لـ"الحزب الوطنيوبعد تنفيذ حكم الإعدام، تبارت الصفحات الإخوانية في التباكي على رمضان، ويتوقعون قيام احتجاجات كالتي تلت حادث خالد سعيد.

وفي خبر نشرته شبكة "رصد" المحسوبة على الجماعة في يوليو 2013، ألقت الضوء على "تويتة" لعمرو عبد الهادي المنسق العام لجبهة الضمير- الذي نسب "التويتة" لوكالة رويترز، وقال فيها: "إن المدعو حسن رمضان محمود هو عضو بالحزب الوطني برقم عضوية 12328 شياخة المنتزه".

407

وأشارت الشبكة إلى أن نشطاء أفادوا بأن زميل حسن محمود ينتمي أيضًا للحزب الوطني برقم عضوية 49887 شياخة الدخيلة، وهو من قام بتصوير الواقعة، وهما من المسجلين خطر.

ولكن موقف عبد الهادي نفسه تغير، وكتب تغريدة يتهم فيها أحد الإعلاميين بأنه تسبب في التضليل الإعلامي عن موعد تنفيذ حكم الإعدام.

260

في الوقت نفسه قالت إحدى الصفحات التابعة للجماعة وتسمى "رابطة محبي جماعة الإخوان المسلمين": "نعترف أننا أخطأنا كغيرنا وظلمنا محمود رمضان في حينها فلم تكن المعلومة المنشورة في كل مكان إلا انه من الحزب الوطني.. وكان يجب أن نستوثق أكتر.. ندعو الله أن يغفر لنا ويتقبله.. اللهم إننا نبرأ من دم حرام أريق يا رب العالمين".

260

من ناحيته قال الحزب الإسلامي الذراع السياسي لتنظيم الجهاد- إن الجماعة تتحمل المسئولية عن إعدام محمود رمضان، وقال الحزب إن الإخوان شركاء في الإعدام، منذ أول يوم تبرؤا منه، حتى لا يتحامل الإعلام عليهم.

وفسر الحزب تغير موقف الجماعة المفاجئ، وقال بيان: "الإخوان تخلوا عن مساندة محمود رمضان، ولم يدافعوا عنه، لأنه ليس عضوا بالجماعة، حيث ينتسب لإحدى المجموعات الجهادية".

 وأشار الحزب الإسلامي إلى أن قضية رمضان لم تلق أي اهتمام من إعلام الإخوان طوال الفترة الماضية، ثم يريدون الآن أن يستثمروها لصالحهم، وقال الحزب: "هذا ديدنهم في استخدام الآخرين لخدمة قضاياهم أو التخديم عليها".