EN
  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2012

لماذا ارتبط فن "الجرافيتي" بـ"مذبحة" محمد محمود؟

جرافيتي من محمد محمود

جرافيتي من محمد محمود

كان طبيعي ونحن نستعيد ذكرى ما جرى في شارع محمد محمود العام الماضي أن نستعيد أيضا الفن الذي أوجده هذا الشارع، فعلى سور المبنى التاريخي للجامعة الأمريكية بالقاهرة، العديد من.. اقرأ التفاصيل في برنامج "جملة مفيدة"

  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2012

لماذا ارتبط فن "الجرافيتي" بـ"مذبحة" محمد محمود؟

كان طبيعي ونحن نستعيد ذكرى ما جرى في شارع محمد محمود العام الماضي أن نستعيد أيضا الفن الذي أوجده هذا الشارع، فعلى سور المبنى التاريخي للجامعة الأمريكية بالقاهرة، العديد من الرسوم التي كان ظهورها أحد أيقونات الثورة أو راية الخيال التي رفعتها الثورة منذ قيامها وحتى الآن.

ونشط عدد كبير من الفنانين في رسم لوحات على حوائط شارع محمد محمود للشهداء الذين سقطوا على يد قوات الأمن فيما يشبه "المجزرة". وتم إزالة كافة هذه اللوحات، غير أن ما يميز فن الجرافيتي أنه "فن زائل" يحصل على خلوده واستمراريته لا من بقاءه بل من استمرار عمليات الكشط والشطب للأعمال القديمة على الحوائط وإبدالها بأعمال جديدة.

برنامج "جملة مفيدة" ألقى الضوء على هذا الرسم الذي ارتبط بحادثة محمد محمود، والتقت منى الشاذلي الفنان وليد عبيد -أحد رسامي الجرافيتي- الذي شبه هذه الرسوم بالشعب المصري، وقال: "مسحوا الرسوم بتاعتنا وطلعتلهم تاني، أكتر من الأول، وهكذا الشعب المصري، كلما حاولوا ردمه تظهر قوته أكثر من الأول".

وأشار إلى أن ارتباطه بمحمد محمود يرجع إلى أنهم كانوا يعبرون به عن خصوصية الثورة، مؤكدا أنه لم يكن يهدف إلى الربح، فرسومه كلها مجانية، ولكن الأمر لم يخل من بعض المعونات، متذكرا أن أم أحد الشهداء أعطته 20 جنيها لكي يشتري ألوان.

وبدأ فن الجرافيتي من آسيا ففي مدرسة صينية صغيرة عام 1915 قام طالب في أحدى المدارس بانجاز أكبر لوحة جرافيتى في العالم 4 آلاف حرف انتقد فيها مدرسي المدرسة، والإدارة التعليمية، وإدارة المقاطعة والحكومة. وفي الصباح تم إلقاء القبض عليه وتعنيفه وإزالة اللوحة، بعد بسنوات أصبح هذا الفتى هو "ماو تسى تونج" زعيم الحزب الشيوعي الصيني.

وليد عبيد أحد رسامي الجرافيتي
416

وليد عبيد أحد رسامي الجرافيتي