EN
  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2014

لقاء السيسي مع وزير خارجية أثيوبيا يفتح بابا جديدا لمفاوضات "سد النهضة"

السيسي

الرئيس عبد الفتاح السيسي

وجه تيدروس أدهانوم -وزير خارجة جمهورية إثيوبيا- الدعوة للرئيس عبد الفتاح السيسي لزيارة إثيوبيا، وهي الدعوة التي رحب بها السيسي، مشيرا إلى استعداده التام لتلبيتها

  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2014

لقاء السيسي مع وزير خارجية أثيوبيا يفتح بابا جديدا لمفاوضات "سد النهضة"

وجه تيدروس أدهانوم -وزير خارجة جمهورية إثيوبيا- الدعوة للرئيس عبد الفتاح السيسي لزيارة إثيوبيا، وهي الدعوة التي رحب بها السيسي، مشيرا إلى استعداده التام لتلبيتها، تتويجا لما هو منتظر من تواصل بين البلدين في المستقبل القريب، يتأسس على إجراءات متبادلة ملموسة لبناء الثقة بين الطرفين، ارتباطا بسد النهضة.

جاء ذلك خلال استقبال السيسي لوزير الخارجية في مقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، بحضور نبيل فهمي وزير الخارجية المصري- ومحمود دردير غيدي سفير أثيوبيا في القاهرة- ودار النقاش حول علاقات البلدين، في ظل إصرار أثيوبيا على بناء "سد النهضة".

وقال السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس أكد أثناء اللقاء على عمق وخصوصية العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين، وعلى كون نهر النيل يمثل شريان الحياة الذي يربط الشعبين الإثيوبي والمصري، وهو الأمر الذي يفرض على قيادات ومسؤولي الدولتين بذل كل الجهود من أجل الحفاظ على تلك العلاقة، وتطويرها وتعزيزها بما يحقق المنافع المشتركة للشعبين الإثيوبي والمصري.

وأكد في تصريحات نشرتها جريدة المصري اليوم- على أن السيسي أعرب عن اقتناعه الكامل بأن المياه يتعين أن تكون موضوعاً للتعاون وليس للخلاف، وأن الحوار البناء هو الأسلوب الأمثل لتحقيق التفاهم المشترك.

من جانبه أكد وزير الخارجية الأثيوبي أن بلاده لا تستهدف التأثير على حصة مصر من مياه النيل، وأن السد يستهدف توليد الكهرباء وليس استهلاك المياه، معرباً عن تطلعه للقاء السيد الرئيس مع رئيس الوزراء الأثيوبي أثناء القمة الإفريقية التي ستعقد أواخر الشهر الجاري في عاصمة غينيا الاستوائية "مالابو".

وكان لقضية "سد النهضة" نصيبا من الخطاب الأول للرئيس السيسي بعد أدائه اليمين الدستورية، الأحد، حيث أكد أنه لن يسمح لأن يكون السد سببا لخلق مشكلة.

وقال السيسي: "إن كان السد يمثل حق التنمية لإثيوبيا فالنيل يمثل لنا حقنا في الحياة. النيل الذي ظل رمزًا لنا وعلينا أن نعمل كواحة للتعاون، وعن علاقتنا القادمة، وذلك التعاون لن يقتصر على الدوائر الرسمية وإنما بدوائر عملاقة ومصر يجب أن تكون منفتحة في علاقاتها الدولية ولقد مضى عهد التبعية في عهد العلاقات".

وأضاف: "إن مصر نقطة توازن واستقرار في الشرق الأوسط ومركز الإشعاع الديني. وستعتمد الندية والالتزام. وأخيرًا كما تعلمون اختارت مصر من موقع انتصار أن تكون دولة سلام وأجدد التزامنا بالمعاهدات الدولية وإن استدعت تعدليها فسيكون بالتشاور.