EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2014

لأول مرة منذ غرق العبارة "السلام 98".. السويس تفرح لهذا السبب

قناة السويس

قناة السويس

لأول مرة منذ الحادث الأليم لغرق العبارة "السلام 98"، والذي راح ضحيته أكثر من 1200 شخص، قال اللواء حسن فلاح، رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، أنه تقرر إعادة تشغيل الخط الملاحي للركاب "السويس - جدة" اعتبارا من غد الأربعاء.

  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2014

لأول مرة منذ غرق العبارة "السلام 98".. السويس تفرح لهذا السبب

لأول مرة منذ الحادث الأليم لغرق العبارة "السلام 98"، والذي راح ضحيته أكثر من 1200 شخص، قال اللواء حسن فلاح، رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، أنه تقرر إعادة تشغيل الخط الملاحي للركاب "السويس - جدة" اعتبارا من غد الأربعاء.

يأتي ذلك بعد توقف استمر لمدة 9 سنوات، وسوف تنطلق أولى الرحلات على متن العبارة "اليوسفية" من ميناء "بور توفيق" إلى ميناء "ضبا" السعودي.

ومن المعروف أن هذا الخط الملاحي كان مختصًا بنقل الحجاج والمعتمرين من مصر إلى السعودية، كما يساهم في نقل البضائع وتنشيط التجارة، وله فوائد اقتصادية عديدة على مدينة السويس.

وأكد رئيس هيئة الموانئ أن الخط الملاحي سيربط ميناء "بورتوفيق" مع ميناء "جدة" السعودي، مشيرًا إلى الاتفاق مع مسئولين سعوديين على تشغيله، فضلا عن موافقة شركات ملاحة لاستخدام الميناء مرة أخرى.

وسوف يتم تنظيم احتفالية يوم 2 يوليو المقبل، للترحيب بعودة الميناء للعمل، ويشارك في الاحتفال أهالي السويس.

عبارة "السلام 98" هي عبارة بحرية مصرية مملوكة لشركة "السلام" للنقل البحري، غرقت العبارة عام 2006 يوم 3 فبراير أثناء عودتها من منطقة "تبوك" السعودية إلى ميناء "سفاجا" المصري.

كانت تقل 1415 شخصا بينهم 1310 من المصريين، بالإضافة إلى طاقم الملاحة المؤلف من 104 أفراد، و115 أجنبيا على الأقل كانوا على متن العبارة، بينهم 99 سعوديا. وكان أغلب المصريين على متنها من العاملين بالسعودية، أو العائدين من أداء مناسك الحج. وأشارت التقارير الأولية عن بعض الناجين من الحادثة إلى أن حريقا نشب في غرفة محرك السفينة وانتشر اللهيب بسرعة فائقة.

وكانت قد تمت مكافحة الحريق باستخدام مضخات تقوم بسحب مياه البحر عبر الخراطيم إلى داخل السفينة، كما قامت مضخات تنشيف بسحب المياه من داخل السفينة إلى خارجها، ولكنها تعطلت عن العمل وفق ما ذكر التسجيل الصوتي الأخير لطاقم قيادة السفينة، مما أدى ذلك إلى اختلال توازنها بسبب تجمع مياه المكافحة على جنب واحد، فانقلبت وغرقت.

وكانت فرق البحث والإنقاذ قد عثرت على الصندوق الأسود للعبار، وتمكنوا من الإستماع إلى حديث طاقم السفينة قبل غرق السفينة بلحظات قليلة، وسجلت لحظات من قرارات القبطان الأخيرة لإعادة توازن السفينة، حيث كانت تميل 20 درجة ثم زاد الميل إلى 25 درجة وهو مؤشر خطر، وبعدها بلحظات انقلبت السفينة.

قال عدد من الناجين أن القبطان كان أول من غادر العبارة، وأنهم شاهدوه يغادر العبارة على متن قارب صغير مع بعض معاونيه. وقد هرب وترك سفينتة والركاب مستخدما قارب صغير يسع ثلاثين شخص بمفرده.