EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2014

قصة اليهودي الذي برأه القرآن

عجائب القصص في القرآن الكريم

عجائب القصص في القرآن الكريم

اشتد الفقر على الصحابة في المدينة، ومن بينهم كان هناك صحابي من الأوس حديث العهد بالإسلام اسمه رفاعة ابن النعمان وكان يمتلك درعا غَنِمه في إحدى الغزوات التي خرج فيها مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسُرق هذا الدرع والذي كان بمنزلة ثروة كبيرة في ظل هذا الفقر.

  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2014

قصة اليهودي الذي برأه القرآن

اشتد الفقر على الصحابة في المدينة، ومن بينهم كان هناك صحابي من الأوس حديث العهد بالإسلام اسمه رفاعة ابن النعمان وكان يمتلك درعا غَنِمه في إحدى الغزوات التي خرج فيها مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسُرق هذا الدرع والذي كان بمنزلة ثروة كبيرة في ظل هذا الفقر.

اتهم بسرقة الدرع رجل من الخزرج اسمه بشير وكان حديث العهد بالإسلام، وذلك عندما رآه ابن أخو رفاعة وكان قوي الإيمان واسمه قتادة وذهب إلى النبي وأخبره، فاغتمّ النبي صلى الله عليه وسلم لأن السارق مسلم ولسوف يشمت اليهود والكفار في المسلمين، وأن فتنة قد تنشب بين الأوس والخزرج، إضافة إلى أن النبي لا يزال بعد في السنة الثالثة للهجرة ويحاول بكل جهده لتوطيد العلاقات بينهما.

وفي ظل ذلك إذا بثلاثة من الخزرج يأتون النبي صلى الله عليه وسلم ويخبرونه بأنهم قد رأوا زيد بن السمين وهو يهودي ومعه الدرع المسروق وقد أخذه إلى بيته وأن بشير برئ، فبعث النبي مجموعة من الصحابة من بينهم محمد بن مسلمة ليفتشوا بيت اليهودي، إلى أن وجدوا فعلاً الدرع مدفونة في حديقة منزله.

بعدها طلب الثلاثة الخزرجيين من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدافع عن بشير ويبرئه ويخاصم ويجادل عنه، فصعد النبي على المنبر ودافع عن بشير وبرأه، وقال لقتادة: جئتني من غير بينة تتهم أهل بيت من المسلمين. لدرجة أن قتادة ندم ندماً شديداً وتمنى لو كان أخرج كل أمواله التي يملك إلى عمه حتى يشتري لنفسه درعا جديدة ولا أنه أخبر النبي بما أخبره.

وانتهى الموضوع ولم تحدث أزمة بين الأوس والخزرج واستراح المسلمون وصلوا العشاء وناموا، ولكن قبيل الفجر ينزل سيدنا جبريل عليه السلام من السماء ويخبر الرسول ببراءة اليهودي وأن بشير هو السارق.