EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2014

في هذا الأسبوع من "دهشة".. 3 جرائم بشعة تنعي زمن القلوب الرحيمة

دهشة

دهشة

في حلقات هذا الأسبوع من دهشة نشاهد 3 جرائم بشعة، نتوقف أمامهما قليلا في محاولة للوصول إلى إجابة للسؤال الهام: هل يمكن أن تمسخ الكراهية أدميا لتنزل به إلى مرتبة الحيوان؟

  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2014

في هذا الأسبوع من "دهشة".. 3 جرائم بشعة تنعي زمن القلوب الرحيمة

(mbc.net) لا تتوقف الأحداث الدرامية الشيقة - والمؤسفة الوقت ذاته - في الدراما المصرية الصعيدية "دهشة" عند الجريمة الأساسية التي بنى عليها المؤلف "عبدالرحيم كمال" عقدة المسلسل، وتنكر بنات الباسل لأبيهم السيد المطاع المهاب، وعقوقهم له بعد أن سلبوا كل ما يملك، بالشكل الي حوله إلى متشرد مسلوب اللب يستجدي الطعام والشراب من العامة والدهماء، وينام في العراء تحت شمس الصحراء وتحت شمسها الملتهبة، وتتعداها لجرائم أخرى تنعي زمن القلوب الرحيمة في مجتمعات عرفت بكراهية الغدر والخيانة والاعتداء على الحرمات والأرواح مثل المجتمعات القروية!

في حلقات هذا الأسبوع من دهشة نشاهد 3 جرائم بشعة، نتوقف أمامهما قليلا في محاولة للوصول إلى إجابة للسؤال الهام: هل يمكن أن تمسخ الكراهية أدميا لتنزل به إلى مرتبة الحيوان؟ بل هل يمكن للحيوان الأعجم أن يرتكب مثل هذه الجرائم أصلاً، أم إن الغدر والقسوة سمة في ابن آدم وحده؟!!

راضي يسرق والده

في الحلقة 23 من دهشة يعمي الغضب "راضي" فيقرر أن ينتقم من والده الذي يرفض الاعتراف به ويعيره بأمه الراقصة التي فتحت بابها له منذ أكثر من 20 عاما، فكانت النتيجة أن حملته سفاحا! ويصر على وصفه بأنه "ابن حرامفيتصرف معه راضي مثل أولاد الحرام تماما، ويستعين برفاقه الأشقياء ليقيدا والده، ويقوم - وبيديه - بكي عيني والده بجمر الشيشة، ليترك والدها فاقدا للبصر، ويستولي بعد ذلك على ماله ويفرّ هاربا!

رابحة تجهض ضرتها

بطريقة همجية بعيدة كل البعد عن الرحمة تجهض رابحة زوجة "أبو زيد" ضرّتها "كوكب" التي تحمل في أحشائها جنينا عمره عدة أشهر، كي تقتل الصلة بينها وبين زوجها وتجبره على تطليقها، رغم  أن الأخيرة أخبرتها أنها لا تهدف لشيء سوى النجاة بنفسها، وترجوها أن تسمح لها بالهروب بولدها بعيدا عن دهشة كلها وأنها لن تفكر مرة أخرى في العودة به والمطالبة بحقوقه! لمنها تتجاهل كل هذا وتلقيها بنفسها من فوق الدّرَج، وتطلب من بعض الفتيات ركلها في أحشائها حتى يسقط الجنين!

3)

راضي يدمر مستقبل شقيقه

انتقاما من والده علام الذي أنجبه في الحرام، ويرفض الاعتراف به، يلتفّ راضي على شقيقه المراهق "منتصر" فيعلمه العربدة في البندر، ويعرفه على فتاة الليل الحقيرة "عجمية" فيقع منتصر في شباكها، ويذكي هو نار الخلاف بين والده وشقيقه حتى يهرب الأخير من منزل علام ويتزوج عجمية في الخفاء، ويتضح له بعد أول ليلة أنها ساقطة بلا شرف ولا عذريّة، ولا يكتفي راضي بهذا، بل يوهمه أن والده يطارده وأنه إن عاد إليه سيقتله، فيحكم على أخيه أن يظل مختبئا في خمارة ليضيع بقية عمره سدى!