EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2012

فاروق جويدة لـ"جملة مفيدة": كرهنا الديمقراطية بسبب هؤلاء

فاروق جويدة

الشاعر فاروق جويدة

طالب الكاتب والشاعر المصري الكبير فاروق جويدة التيارات السياسية في مصر أن تقبل شروط الديمقراطية، لأن التناحر السياسي يعني وجود فوضى، وأقل بديل خطورة في هذه الحالة سيكون الحكم العسكري ولا بديل آخر، حسب قوله.

  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2012

فاروق جويدة لـ"جملة مفيدة": كرهنا الديمقراطية بسبب هؤلاء

طالب الكاتب والشاعر المصري الكبير فاروق جويدة التيارات السياسية في مصر أن تقبل شروط الديمقراطية، لأن التناحر السياسي يعني وجود فوضى، وأقل بديل خطورة في هذه الحالة سيكون الحكم العسكري ولا بديل آخر، حسب قوله.

جويدة الذي حل ضيفا على برنامج "جملة مفيدة" مع الإعلامية منى الشاذلي على MBC مصر أكد أنه لا يقبل الدعوات التي تطالب الرئيس المصري محمد مرسي بعدم استكمال فترته الرئاسية لأن ذلك يعني "فشل التجربةمؤكدا أنها ليست دفاعا عن شخص بعينه.

وقال جويدة -الذي يشغل منصب مستشار الرئيس مرسي-: "فشل التجربة معناها حلول الفوضى وبديل الفوضى في مصر بين القوى السياسية سيكون حكم الجيش". وأضاف: "الجيش لن ينزل الشارع من أجل الأمن فحسب، ولكن لكي يحكم أيضا".

الكاتب والشاعر الكبير أشار إلى أن الجيش سلم السلطة بترفع في مشهد لا نعرف تفاصيله، وقال إن القوى السياسية الحالية لا تريد أن تفهم حقيقة أن البلد إذا تعرضت للفوضى فلا بديل حينها عن حكم الجيش، وسيكون هذا هو أقل البدائل خطورة. ثم تساءل: "هل الديمقراطية تعني تخبط القوى السياسية؟.. إذا كانت هي كذلك فلا نحتاجها.. كرّهونا فيها".

جويدة أضاف في حزم: "هؤلاء لابد أن يفوقوامشيرا إلى أن مرسي يتعرض لضغوط شديدة من ثلاث جبهات، من التيار الإسلامي، والليبراليين، ومن الفلول، وتساءل: "كيف يقاوم الرجل كل هذا؟.. إذا كان الناس الذين انتخبوه بدأوا يتمردون عليه، والليبراليين الذين كان لهم أحلام في السلطة، متمردين أيضا.. فماذا يفعل؟".

وأكد فاروق جويدة أن علاقته مع جماعة الإخوان المسلمين متوازنة، وأنه كما دافع عنهم انتقدهم أيضا، مشيرا إلى أنه يفرق في تعامله مع الرئيس مرسي بين أنه كان رئيسا لحزب الحرية والعدالة -الذراع السياسي للإخوان- وبين كونه رئيسا لكل المصريين في الوقت الحالي.

وانتقد مستشار الرئيس عدم مشاركة مرسي في مراسم تنصيب البابا تواضروس الثاني، وقال: "كان يذهب كل جمعة للصلاة، أنا كنت أتوقع أنه يشارك مشاركة فعلية في تنصيب البابا، في ظل احتفالية مصرية، وليس احتفالية مسيحية، وهذا هو جوهر هذا البلد، وإذا تخلينا عنه فنحن نتخلى عن ثوابت ستصل بنا إلى نتائج أسوأ".