EN
  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2013

عبدالجواد ياسين: الفكر السلفي به خلل.. والدين بريء من عوار هذه التيارات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

في تصريحات قد تكون مثار جدل، وتتسبب في حرب فكرية، قال المستشار المفكر عبد الجواد ياسين إن الفكر السلفي به خلل نتيجة أنه لا يعتمد على النص القرآني، وإنما يهيمن فيه فهم النص لدى السلف على.. تابع التصريحات بالفيديو في "جملة مفيدة"

  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2013

عبدالجواد ياسين: الفكر السلفي به خلل.. والدين بريء من عوار هذه التيارات

في تصريحات قد تكون مثار جدل، وتتسبب في حرب فكرية، قال المستشار المفكر عبد الجواد ياسين إن الفكر السلفي به خلل نتيجة أنه لا يعتمد على النص القرآني، وإنما يهيمن فيه فهم النص لدى السلف على فهم المعاصرين له، وهو الأمر الذي يزيد من التناقض بين الذات الإنسانية بين رغبتها في الطاعة ورغبتها أن تكون ذاتا متحررة.

واعتبر ياسين خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة"- أن نمط التدين القائم في العالم على مستوى الديانات الثلاث نمط خاطئ، على المستوى المفاهيم الكلية للدين، لأن التدين الحالي يضيف من عند البشر كتلة محملة بحمولة اجتماعية، ويضيفها إلى الملزم الإلهي.

ويوضح المفكر الإسلامي هذا الكلام بأن المتدينين حاليا يعتمدون على مفهوم النصوص لدى السلف، مشيرا إلى أن السلف فسروا النصوص وفقا لمتغيرات مختلفة غير متوفرة في الوقت الحالي، ما يعني أن هيمنة هذا التفسير يعبر عن خلل.

وهذا النقد لا يوجه إلى المتدينين المسلمين فقط، وإنما لكل الديانات الأخرى، حيث قال ياسين: "أنا أوجه نقدا في نمط التدين في الديانات الثلاثة، وأتوقع أن يكون هناك رفض كبير لكلامي".

واعتبر عبد الجواد ياسين أن تصحيح مفهوم التدين هو طموح كبير، لأن ذلك معناه التخلي عن جبال من التراث والتاريخ، وهذه المسألة ليست سهلة، وتحتاج وقتا طويلا، ولكنه عبر عن تفاؤله بقوله: "أدرك أنه في يوم من الأيام لابد أن قانون التطور يفرض ذاته، والإصرار من جانب العقل السلفي سيؤدي إلى نتائج خطيرة جدا على الدين، في حين أن الدين الحقيقي بريء من هذا، لأن الدين لا يصطدم بالتطور، ولكن الجزء الاجتماعي الذي تم إلحاقه بالدين هي التي ستصطدم".

والجزء الاجتماعي الذي يقصده المفكر المصري هو ما تم إلحاقه بالنصوص الأصلية للقرآن، والتي نتج عنها تدينا خاطئا يعتبر أن التوسع في دائرة المحرمات يعني تدينا أكثر، فيما هو تضييقا على الذات البشرية الحرة، وهذا ما يجعل الناس تنفر من الدين.

وتوقع ياسين أن يقابل حربا فكرية تكفيرية واتهامات بالخروج عن الملة، ولكنه رد عليها استباقيا بقوله: "هذه المجموعات تفهم الدين بشكل معين، لهم رؤية هي واحدة من عدة رؤى، ورؤيتهم لا نصية، هي رؤية تاريخية، وبالتالي هي غير ملزمة أبدا للمسلمين الذي يدركون قيمة الحرية والعقل الذي خلق عليها الإنسان".