EN
  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2015

صور..مرض جلدي نادر يعجل بنهاية "داعش"

أنتشر وباء جلدي نادر بين صفوف أعضاء التنظيم الإرهابي الأخطر في العالم "داعش"

(القاهرة - mbc.net) أنتشر وباء جلدي نادر بين صفوف أعضاء التنظيم الإرهابي الأخطر في العالم "داعش" حيث كشفت تقارير صحفية عن تفشي وباء "اللشمانيا" الجلدي، المسبب للموت في بعض الأحيان، في مدينة الرقة السورية، والتي تعتبر عاصمة تنظيم "داعشوفقا لصحيفة ديلي إكسبريس البريطانية.

وأوردت الصحيفة البريطانية، خلال تقرير لها، اليوم الأربعاء، أن "المرض أصاب عددًا من عناصر التنظيملافتة إلى "الجهود المبذولة لعلاج المرض ووقف انتشاره في المدينة، أعاقتها الإجراءات التي اتخذها التنظيم من إغلاق مكاتب صحية، ومصادرة المعدات، وإلقاء القبض على الأطباء الذين يساعدون فى علاج الوباء، الذي قد يكون مميتا".

اللشمانيا - صورة أرشيفية لمصاب بالمرض
416

اللشمانيا - صورة أرشيفية لمصاب بالمرض

واكتشفت أول حالة إصابة بهذا المرض، الذي تسببه طفيليات، في سبتمبر عام 2013، وبحلول منتصف عام 2014، أصيب 500 شخص بهذا المرض، طبقا لإحصائية أعلن عنها فريق "الرقة تذبح بصمت" والتي أشارت إلى أن "هذا العدد تقريبي فقط، وأنهم لم يتمكنوا من إحصاء أعداد جميع المصابين بسبب صعوبة التحرك والعمل في ظل سيطرة تنظيم داعش على مناطق واسعة هناك".

وسجلت المنطقة الشمالية من المحافظة أكبر عدد من الإصابات، حيث وصل إلى 2600 شخص، وفي المنطقة الغربية أحصى الفريق إصابة ما يقارب 120 ‏شخصا، أما في المنطقة الشرقية فقد وصل عددهم إلى 60 شخصا.

يأتي هذا بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن "النظام الصحي في سوريا انهار تماما، وهذا يعني أن المرض ينتشر بسرعة في البلاد، التي تعاني من أعمال عنف وإرهاب غير مسبوقة".

يذكر أن، مرض "اللشمانيا" ينتقل إلى جلد الإنسان عن طريق لدغة ذبابة الرمل، قبل أن يهاجم طفيل "اللشمانيا" الخلايا البلعمية في الإنسان ويتكاثر داخلها، وعادة ما تترك آثارا وندوبا مكانها عند الشفاء منها.

اللشمانيا المرض الذي قد يعجل بنهاية داعش
416

اللشمانيا المرض الذي قد يعجل بنهاية داعش