EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2013

صلاح السعدني يوافق على مسلسل "القاصرات" بعد قصة حقيقية مع شقيقته

الفنان صلاح السعدني

الفنان صلاح السعدني

عبر صلاح السعدني عن سعادته بالموافقة علي عمل مثل القاصرات خاصة أن العمل يتناول قضية صعبة للغاية وهي قضية زواج الفتيات في سن صغيرة، وزواج رجال مسنين من تلك الفتيات عبر شرائهم بالمال .

عبر صلاح السعدني عن سعادته بالموافقة علي عمل مثل القاصرات خاصة أن العمل يتناول قضية صعبة للغاية وهي قضية زواج الفتيات في سن صغيرة، وزواج رجال مسنين من تلك الفتيات عبر شرائهم بالمال .

و قال صلاح السعدني: "في البداية أحب أن أوضح أن مسلسل "القاصرات" جاء في ظل ظروف انتقالية مرتبكة في مصر تؤثر بطبيعة الحال على مجريات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ما ينعكس بالتالي على صناعة الدراما عموماً. فمنذ بدء الثورة وما أعقبها من تغييرات في مصر، أصبح هناك حيرة في اختيار نوعية الأعمال التي يمكن تقديمها للجمهور خلال هذه الفترة، وأحمد الله أنني وفّقت بعمل رائع على غرار "القاصرات".

القاصرات
768

القاصرات

 وحول الشخصية التي يلعبها في العمل، قال السعدني: "ثمة تقارب كبير في البيئة التي أنجبَت شخصية بطل العمل "عبد القويوالبيئة التي  نشأت وتربيت فيها." وتابع السعدني: "لقد ترعرعتُ في الأرياف، ضمن مجتمع تتزوج فيه الفتاة منذ بداية تَكوّن أنوثتها لتُنجب لاحقاً الكثير من الأولاد.

القاصرات
768

القاصرات

 وعلى سبيل المثال، أنجبت أمي 10 "بطون".. أما أختي فقد تزوجت في سن 12 عاما وتلك كانت عادة الأرياف والصعيد والبدو، وتابع السعدني: "يحمل مسلسل "زواج القاصرات" بعدين متوازيين، الأول يلقي الضوء على قضية زواج الفتيات في سن صغيرة عموماً، والثاني يتركز حول زواج الرجال المسنّين بفتيات قاصرات عبر شرائهم من ذويهم بالمال مُستغلّين الفقر والجهل.

وأضاف السعدني :قامت الكاتبة سماح الحريري بتناول هاتين القضيتين من عدة زوايا اجتماعية واقتصادية وعلمية ونفسية ودينية.. لذا فإن هذا العمل هو أحد أفضل النصوص التي قرأتها منذ سنوات." وحول مدى تأثره بالدور الذي يلعبه في المسلسل قال السعدني: "في أحد المشاهد، عندما كنت أقترب من الفتاة القاصر "ملكشعرت بالغثيان لمجرد تخيل ما يدور في ذهن "عبد القوي" ومشاعره المريضة تجاه فتاة بريئة بعمر حفيدته ومن ناحيةٍ أخرى فإن "عبد القوي" يعاني من اختلال نفسي معيّن، فقد تجاوز الـ 65 ولكنه يشعر بالانجذاب تجاه الفتيات الصغيرات .

القاصرات
768

القاصرات

 أما الجانب المرح من الشخصية فيكمن في خفة ظل "عبد القوي". وفي إجابته على سؤال حول ما إذا كان يخشى من الأثر السلبي لهذا الدور على محبة الناس له، قال السعدني: "لم أخشى يوماً من تقديم أي دور، فأن أقدّم فنا، لذا لا بد من إيصال ملامح الشخصية التي ألعبها للمشاهد كما هي.. وفي نهاية المطاف لن أُفصل الأدوار التي ألعبها على مقاسي .