EN
  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2014

صدمة.. إحدى ضحايا تحرش التحرير منتقبة وتوسلت الذئات لترك ابنتيها

منتقبة

لم تسلم المنتقبات من أيدي المتحرشين (الصورة أرشيفية)

يبدو أن هناك تفاصيل أكثر بشاعة من تلك التي ظهرت في فيديو التحرش الجنسي في التحرير أثناء الاحتفال بتنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي.

  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2014

صدمة.. إحدى ضحايا تحرش التحرير منتقبة وتوسلت الذئات لترك ابنتيها

يبدو أن هناك تفاصيل أكثر بشاعة من تلك التي ظهرت في فيديو التحرش الجنسي في التحرير أثناء الاحتفال بتنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي.

التفاصيل تم كشفها في شهادات الضحايا السبعة التي كانت منهن سيدة منتقبة، استمع إلى شهادتها كل من ضياء نجم الدين، وعمرو عوض، وكيلي نيابة قصر النيل، وقالت: "توجهت إلى ميدان التحرير بصحبة ابنتيها إلى الميدان يوم تنصيب الرئيس السيسى للاحتفال مع المواطنين، وأثناء سيرها بصحبة ابنتيها بجوار المنصة الرئيسية التف حولهن عدد من الشباب، وحاولوا اختطاف ابنتيها بالقوة، وفشلت فى حماية نفسها نظراً لكثرة عدد المتحرشين حولها، وطلبت منهم ترك الطفلتين وأخذها هى حرصاً على حياتهما نظراً لصغر سنهما".

وأضافت المجني عليها طبقا لما نشرته جريدة المصري اليوم- في التحقيقات التي أشرف عليها سمير حسن، رئيس النيابة، أن المتهمين قاموا بجذبها بالقوة إلى أحد الشوارع الجانبية بالميدان، ومزقوا ملابسها بالقوة، وخلعوا نقابها وجردوها من كافة ملابسها، واعتدوا عليها بالأسلحة البيضاء، وتحرشوا بكافة أماكن جسدها، حتى تدخل بعض الأشخاص وأنقذوها من المتهمين.

وتبين من التحقيقات أن هذه الواقعة ليست التي ظهرت في الفيديو الذي انتشر بكثافة، وأثار استياء المصريين.

جدير بالذكر أن وزير الصحة الدكتور عادل العدوي أعلن أنه تابع حالة السيدة التي تعرضت للتحرش في التحرير وظهرت في الفيديو المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن حالتها النفسية سيئة للغاية، وأبلغته باستيائها الشديد من انتشار الفيديو.

وكشف العدوي في اتصال هاتفي لبرنامج "يحدث في مصر"- عن مفاجأة أخرى، وقال إن الضحية يتم علاجها في مستشفى الحلمية العسكري، في قسم الحروق، مشيرا إلى أن الاعتداء الذي تم لم يكن جنسيا فقط، ولكن هناك من قام بسكب الماء الساخن على جسدها.