EN
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2012

رئيس نادي قضاة مجلس الدولة: الرئيس مرسي كان يجلس على السلالم كي ننصفه

المستشار حمدي ياسين

المستشار حمدي ياسين

رفض المستشار حمدي ياسين رئيس نادي قضاة مجلس الدولة ونائب رئيس مجلس الدولة بشدة الاتهامات الموجهة إلى القضاة بأنهم تدخلوا في الحياة السياسية، مشددا على أن بعض القضايا لا ينظر فيها إلا في إطار سياسي.. تابع التفاصيل في "جملة مفيدة"

  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2012

رئيس نادي قضاة مجلس الدولة: الرئيس مرسي كان يجلس على السلالم كي ننصفه

رفض المستشار حمدي ياسين رئيس نادي قضاة مجلس الدولة ونائب رئيس مجلس الدولة بشدة الاتهامات الموجهة إلى القضاة بأنهم تدخلوا في الحياة السياسية، مشددا على أن بعض القضايا لا ينظر فيها إلا في إطار سياسي.

وأشار ياسين إلى أن القضاء دافع عن التيارات الإسلامية وأن الرئيس المصري محمد مرسي وبعض أعضاء التيار السلفي كانوا يجلسون على سلالم مجلس الدولة كي ينصفهم.

وقال المستشار حمدي ياسين أثناء استضافته في برنامج "جملة مفيدة" مع الإعلامية منى الشاذلي-: "القضاء لا يلعب السياسة، وللأسف في الفترة الأخيرة السياسة هي التي لعبت بالقضاء، القاضي حينما ينظر موضوع معين هو يطبق مبادئ مشروعية، ومن الوارد أن الموضوع نفسه له طابع سياسي".

وأعطى ياسين مثالا على ذلك بالحكم الذي أصدره هو نفسه في قضية قطع الاتصالات أثناء ثورة 25 يناير من قبل شركات الاتصالات الثلاثة في مصر، وقال: "لا يمكن إطلاقا لحكم مثل حكم قطع الاتصالات أن يتم إلا بالحديث عن الظرف التي قطعت فيها الاتصالات من أجله، وهل كان القطع من أجل الأمن القومي أم لا".

ورفض نائب رئيس نادي قضاة مجلس الدولة القول بأن القضاة يتخذون موقفا ضد جماعة الإخوان المسلمين أو باقي التيارات الإسلامية، وقال: "نحن نحترم كل التيارات السياسية، ولكن لا التيارات الإسلامية لا يعجبها إلا كل ما يصدر في صالحها، وهذا ما نراه في التكدسات أمام المحاكم، من أجل إيجاد نوع من الرهبة للقاضي والتأثير عليه بشكل أو بآخر".

وأكد أن مجلس الدولة واحدة من المؤسسات التي دافعت عن التيارات الإسلامية، وقال: "الرئيس مرسي وآخرون كانوا يجلسون على سلالم مجلس الدولة كي ينصفهم، وأنصفهم بالفعل، ولم يكن إنصافا كمنّة، ولكن لأن لهم حق".

واستشهد حمدي ياسين بأن المجلس حكم خلال 3 شهور في 8 آلاف قضية تعويض للمعتقلين، لأن الاختصاص الخاص بالطعن على قرارات الاعتقال كان لمجلس الدولة ثم سُلب من المجلس عن طريق المشرّع في ذلك الحين في عهد مبارك لمحاكم أمن الدولة.

يقول حمدي ياسين: "قامت الدنيا حينها ولم تقعد واجتمعت الجمعيات العمومية واعترض المجلس على ذلك دون أن نجد أحدا من خارج القضاء يعترض".