EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2014

خُذ من فرقة الكوفية الفلسطينية مثالاً وشارك في كاستينغ عمّان

تجارب الأداء- الكوفية الفلسطينية

تجارب الأداء- الكوفية الفلسطينية

من صلب المعاناة تولد قصص النجاح، وهذا ما حدث مع فرقة الكوفية الفلسطينية للتراث الفلسطيني. الرحلة بدأت في العام 1996 مع حورية الفر ومجموعة من الراقصين المحترفين فلسطينيّي الأصل

  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2014

خُذ من فرقة الكوفية الفلسطينية مثالاً وشارك في كاستينغ عمّان

(بيروت- mbc.net) من صلب المعاناة تولد قصص النجاح،وهذا ما حدث مع فرقة الكوفية الفلسطينية للتراث الفلسطيني. الرحلة بدأت في العام 1996 مع حورية الفر ومجموعة من الراقصين المحترفين فلسطينيّي الأصل، يقطنون في مخيّم عين الحلوة في صيدا- جنوب لبنان، وها هو اليوم الجيل السابع يبدأ مشوار الألف ميل من مسرح Arabs Got Talent.

قبل الصعود على خشبة المسرح، القلوب تخقف والعقول تفكّر بردّة فعل لجنة التحكيم، ويتطلّع أفراد الفرقة للحصول على 4 نعم تخوّلهم الوصول إلى مرحلة النصف نهائيات؛ وكما تقول حوريّة: "نحن هنا لنفرح ونُسعد الجمهور بالعرض الذي سنقدّمه. لدينا الموهبة ونثق بها، ونحن هنا ليرى الناس تفانينا تجاه عاداتنا وتراثنا". وبالفعل، صعد الفريق إلى المسرح وهزّت دبكته مشاعر اللجنة والجمهور.

خلال هذا العرض،  لم يستطع قصي وريا كبت حماستهما، إذ وضعها الكوفية على أكتفاهما في تحيّة لفرقة الكوفية الفلسطينية الجيل السابع والتي حصلت على 4 نعم من لجنة التحكيم وتنويه بتميّزهم، مع نصيحة في التنويع بالموسيقى في المرّة المقبلة.

إلتزام الفرقة بتمارينها وتماسك أعضائها، أوصلها إلى برّ الأمان وانتقلت إلى مرحلة النصف نهائيات حيث قدمت لوحة إستعراضية فريدة من نوعها فيها الإبداع والتميّز والروح الوطنية.

طموح الفرقة الحفاظ على الهوية الفلسطينية والتراث الفلسطيني، والسعي إلى نقله من جيلٍ إلى جيل، عبر توريثه من الآباء إلى الأبناء، وتحدّي كل المعوقات والظروف وكذلك العوامل التي جعلت من الدبكة التراثية تنقرض وتحلّ مكانها الرقصات الحديثة.