EN
  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2014

خدعة تسريب الامتحانات التي وقع فيها طلبة الثانوية العامة

مدرسة مصرية

مدرسة مصرية

حالات إغماء وبكاء متواصل كانت السمة الرئيسية لطلبة الثانوية العامة بعد أداء امتحان اللغة الإنجليزية اليوم، وفي الوقت الذي اشتكى فيه عدد منهم من صعوبة الامتحان، كان الآخرون ضحية لهاشتاج على "تويتر" يدعي المغردون عليه أنهم يسربون الامتحان.

  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2014

خدعة تسريب الامتحانات التي وقع فيها طلبة الثانوية العامة

حالات إغماء وبكاء متواصل كانت السمة الرئيسية لطلبة الثانوية العامة بعد أداء امتحان اللغة الإنجليزية اليوم، وفي الوقت الذي اشتكى فيه عدد منهم من صعوبة الامتحان، كان الآخرون ضحية لهاشتاج على "تويتر" يدعي المغردون عليه أنهم يسربون الامتحان.

أما الحقيقة، فهي أن صفحات فيس بوك وتويتر التي تنشر الامتحانات، تستعين بامتحانات قديمة، وتوهم الطلبة أنهم ينشرون الأسئلة التي سيؤدون فيها الامتحان.

جزء آخر من الحقيقة هو ما كشفته وزارة التربية والتعليم نفسها حينما تم تسريب امتحان اللغة العربية، حيث قالت إن الامتحان تم تسريبه فعلا، ولكن بعد بدء الوقت بنصف ساعة، وهو ما يقلل درجة استفادة الطلاب داخل اللجان من الإجابات، إن وجدت. فضلا عن تأكيدها أن ورقة الامتحان تفقد سريتها بمجرد أن يتم توزيعها على الطلبة.

وكان محمد سعد المشرف العام على الثانوية العامة- قد كشف مفاجآت حول نشر امتحان اللغة العربية السبت الماضي، وقال إن ما حدث لا يدرج تحت مسمى التسريب، وإنما محاولة للغش الفردي، ولم تتم لأن الطالب لم تصله الإجابة.

وأضاف سعد خلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر في برنامج "يحدث في مصر"-: "تداولت مجموعة من الامتحانات القديمة للثانوية العامة، وكنا نتابع المواقع التي نشرتها في خلال غرفة العمليات الخاصة بالوزارة، وكنا نطمئن أولا بأول، وبدأت منذ الصباح الباكر السبت، توزيع الأسئلة بحراسة الجيش والشرطة على 24 ألف طالب بالثانوية، ومع اقتراب نصف الوقت قامت بعض المواقع بنشر أجزاء من ورقة الأسئلة".

ونفس ما حدث في امتحان اللغة العربية، تكرر أيضا في امتحان اللغة الإنجليزية، وفوجئ الطلبة الذين ذاكروا الامتحان المنشور على تويتر وفيس بوك، أن الأسئلة مغايرة تماما للامتحانات المنشورة.

جدير بالذكر أن محمد سعد لفت إلى أنه يوجد ثلاثة أنواع من الغش، ومنها التسريب، مشيرا إلى أن التسريب حالة لا تتناسب مع ما حدث فعلا، وقال: "ورقة الأسئلة تفقد سريتها مع توزيعها على الطلبة، والحالة الحالية هي محاولة لغش فردي لأن الطالب لم يجد الإجابة، ويلم ستفد بها بأي درجة من الدرجات التي لا يستحقها".