EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2014

خبير في الشؤون العراقية: داعش تضع السنة في خطر داهم

محمود الشناوي

محمود الشناوي

حذر الصحفي محمود الشناوي -مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، الخبير في الشؤون العراقية- من خطر داهم ينتظر سنة العراق بسبب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2014

خبير في الشؤون العراقية: داعش تضع السنة في خطر داهم

حذر الصحفي محمود الشناوي -مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، الخبير في الشؤون العراقية- من خطر داهم ينتظر سنة العراق بسبب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

وقال الشناوي خلال استضافته في برنامج "يحدث في مصر"-: "داعش هي امتداد لتنظيم التوحيد والجهاد، وامتداد لأفكار تنظيم القاعدة شديدة التطرف، هي موجودة ولكن ليست بهذه الصورة أو الحجم الذي يتم تصويره، ليست هذا البعبع الذي يستخدم للابتزاز ولإعادة ترتيب أوضاع في العراق".

داعش
683

داعش

وأضاف: "داعش قوام عددها لا يزيد على ألفين أو ثلاثة آلاف، ووجودهم معتمد على الكر والفر، وليس الاستقرار، في الوقت نفسه لا يوجد قوات قتالية عراقية لديها عقيدة قتال حقيقية تستطيع أن تحمي نظاما هي أصلا ترفضه".

واستبعد الشناوي دخول داعش بغداد، وقال: "المشكلة هنا في عملية التحشيد الطائفي المرعبة، التي تتبعها حكومة نوري المالكي، فهناك دعوات للتطوع في الجيش العراقي لمواجهة داعش في حين أن قوام الجيش العراقي نفسه أكثر من مليون جندي، والمشكلة أن من يطلق هذه الدعوات هو آية الله السيستاني وهو المرجع الشيعي الأول في العراقوتساءل: "هل العراق للشيعة فقط؟".

ولفت إلى أنه يراد من داعش تصدير صورة أن السنة إرهابيون، وقال إن هناك أنباء عن اتفاق بين أمريكا وإيران لمواجهة هذا الإرهاب، مشيرا إلى أن محاربة الإرهاب هي كلمة رنانة، ولكن في النهاية السنة ليسوا إرهابيين.

جدير بالذكر أن داعش هو تنظيم مسلح يتبنى الفكر السلفي الجهادي، ويهدف أعضاؤه إلى إعادة الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة، ويمتد تواجد التنظيم بين العراق وسوريا، ويتزعمه الجهادي أبو بكر البغدادي.

تبنى تنفيذ بعض العمليات الإرهابية النوعية في العراق، ومع بدء الصراع في سوريا بين الجيش الحر ونظام بشار الأسد تم تشكيل جبهة النصرة لأهل الشام، وتم دمج جبهة النظرة مع دولة العراق الإسلامية، وإعلان الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في 9 أبريل 2014.