EN
  • تاريخ النشر: 30 يناير, 2013

خبير أمني: الشرطة قادرة على حماية مصر ولكن الرئيس يُحبطهم بهذه التصرفات

اعتبر الخبير الأمني اللواء إيهاب يوسف أن الشرطة قادرة على إعادة الأمن في مصر والقضاء على الشغب، ولكن الرئيس محمد مرسي لا يوفر لهم الأجواء المناسبة لتأدية وظيفتهم كما يجب، حيث يفرض

  • تاريخ النشر: 30 يناير, 2013

خبير أمني: الشرطة قادرة على حماية مصر ولكن الرئيس يُحبطهم بهذه التصرفات

اعتبر الخبير الأمني اللواء إيهاب يوسف أن الشرطة قادرة على إعادة الأمن في مصر والقضاء على الشغب، ولكن الرئيس محمد مرسي لا يوفر لهم الأجواء المناسبة لتأدية وظيفتهم كما يجب، حيث يفرض عليهم تطبيق القانون على أشخاص معينين، والتغاضي عن تصرفات آخرين، وهذا ما يصيب الشرطة بالإحباط.

وقال يوسف لـMBC MASR: "منذ ثورة يناير، والوضع الأمني لم يستقر، مصر فيها كمية كبيرة من السلاح الذي تم تهريبه سواء من الصحراء الغربية أو الحدود الجنوبية، هناك أكثر من 10 مليون قطعة سلاح تم تهريبها، والتعدي على أقسام الشرطة والتعدي على السجون شيء ليس بجديد، ولكنه تم منذ يناير 2011 ولم يحاسب عليه أحد حتى الآن، ومعلوم للجميع أن الدكتور مرسي كان أحد الهاربين من السجون".

وأضاف: "المشكلة أن القانون في أجازة منذ ذلك التوقيت، والجهات المسؤولة عن إنفاذ القانون متهمة باتهامات جزء كبير منها باطل، والجزء الآخر لم يتم التحقيق فيه، لذلك تم غل يد الدولة عن إنفاذ القانون، وهذا ما يوصلنا عن المشهد، ولكي يتم إنقاذ الأمن لابد أن يكون هناك موضوعة وشفافية في القرارات، لا يصح أن أنفذ القانون فقط على مجموعة بورسعيد، في حين أن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل كان يحاصر مدينة الإنتاج وآخرون حاصروا المحكمة الدستورية ولم ينفذ عليهم القانون. يجب أن تتوفر الإرادة السياسية عند رئيس الدولة ورئيس الحكومة لتنفيذ القانون على الجميع".

وأكد الخبير الأمني المصري أن أجهزة الأمن قادرة على إنفاذ القانون، ولكن المشكلة في الرؤية السياسية، التي تشعر فرد الشرطة أن الجهاز يعمل على مساندة الحزب الحاكم، وهذا شيء محبط جدا، لأن جهاز الشرطة تم إقصائه وتدميره بالكامل، لاتهامه بأنه كان يخدم نظام مبارك ورجال الحزب الوطني، واليوم هناك محاولة لاسترجاع الماضي بأن يكون الجهاز هو العصا الغليظة للسيطرة على الشارع لصالح حزب الإخوان المسلمين وهذا ما يعطل تنفيذ القانون بشفافية.