EN
  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2015

حمادة بدر.. ضحية منسية في قضية "محمود رمضان"

تحولت وسائل الإعلام في الأسبوع الماضي إلى الحديث بشكل مباشر عن قضية إعدام "محمود رمضان" ولكنها نست الضحية "حمادة بدر"

  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2015

حمادة بدر.. ضحية منسية في قضية "محمود رمضان"

(القاهرة -أحمد تولدو - mbc.net) تحولت وسائل الإعلام في الأسبوع الماضي إلى الحديث بشكل مباشر عن قضية إعدام "محمود رمضانالمتهم بإلقاء أشخاص من فوق مبنى بالإسكندرية في الخامس من يوليو 2013.

وتعتبر هذه القصة التي أثارت جدلا لم ينته بعد، إلى يوم الجمعة الثاني بعد عزل الرئيس محمد مرسي، حيث شهدت منطقة سيدى جابر شرق الإسكندرية اشتباكات بين مؤيدي مرسي ومعارضيه، وظهر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لشاب ملتح يحمل علما للقاعدة تم القيض عليه وإعدامه مؤخرا "محمود رمضان" ، وأشخاص بينهم أطفال يقفون على أعلى خزان ماء، ثم ألقي بعضهم من فوقه وكانت الحصيلة قتلى ومصابين منهم الشهيد حمادة بدر.

حمادة بدر الشهير بإسم "حمادة بلبل" هذا الطفل الصغير لم يفهم كلماتهم وإشاراتهم المرعبة فالمصيدة مُحكمة، وباب العقار أُغلق حتى تنتهى المهمة، وفى لحظات يجدهم أمامه ويجذبه أحدهم.. إلى أين؟ لا يعرف، ثم يخرج "سكينة" ويقول له: انطق الشهادة، قبل أن يطعنه ويلقيه من أعلى العقار.

في منطقة سيدي جابر، كان يسكن حمادة الذي يبلغ من العمر 19 عاما، وسط أهله وجيرانه الذين يحبونه، وكان بهجة الشارع وأصبح اليوم موته حديثهم، طوال الطريق الذي قطعناه وصولاً لمنزله كان جيرانه يشيرون لنا على بيته ويرون ما حدث وعلاقتهم الجيدة به.

فقد حكي محمد، صديقة الآخر، أن حمادة لم يكن له علاقة بالسياسة، وإنه في يوم التظاهرات أراد أن يصعد لأحد الأسطح لينجد صديقه الذي عرف أن أحد مؤيدي الرئيس السابق محمد مرسي، قد قطع يده، وعندما صعد إليه أختبأ أعلى الخزان حينما وجد مؤيدي مرسي يطاردونه، ولكن القتلة صعدوا ورائه وقتلوه" وفقا لما قاله لجريدة الوطن .

وتروي الأم تفاصيل يوم الحادث  لجريدة المصري اليوم قائلة: "كان محمد سهران مع أقاربه وأصدقائه في البحر للصباح، وعاد للمنزل حوالي الساعة 8 الصبح، ودخل لينام، ونزلت أنا السوق متوقعة أنه سيظل نائماً حتى المغرب ليستريح، ولا أعرف ما الذي حدث ودفعه للنزول في المظاهرات".

تتذكر: "اتصلت بي قريبتي تحذرني من بدء الاشتباكات بجوار المنزل، وأن أمنع ابني من النزول ،شعرت بانقباض في قلبي وتوجهت اطمئن عليه في سريره ففوجئت إنه غير موجود".